بحث مدير المركز الوطني للامتحانات السيد أحمد، خلال اجتماع مع عدد من مديري مدارس التعليم الخاص الممثلين للمنظمة الوطنية لمدارس التعليم الخاص، أبرز التحديات والصعوبات التي تواجه سير العمل داخل المدارس الخاصة وآليات تطوير العملية الامتحانية والتعليمية.
وشارك في اللقاء مدير مكتب شؤون المدير العام علي يحيى، ومدير إدارة شؤون الامتحانات محمد صبحي، حيث ناقش الحاضرون عدداً من الملفات المتعلقة بتنظيم الامتحانات وإدارة شؤون التلاميذ والطلاب.
وتطرقت المناقشات إلى إمكانية فتح منظومة الامتحانات بالمدارس الخاصة بالتزامن مع المدارس العامة، إلى جانب بحث آلية نقل التلاميذ بين المدارس والإجراءات الخاصة بقبول التلاميذ والطلاب الأجانب.
كما ناقش الاجتماع الإجراءات المتعلقة بتسليم استمارات النجاح الخاصة بطلبة الشهادات العامة مباشرة إلى المدارس، أو تقديم رسالة تؤكد عدم وجود أي رسوم دراسية مستحقة على الطالب عند طلب استخراج بدل فاقد، بما يضمن تنظيم العملية والحفاظ على حقوق جميع الأطراف.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز التنسيق بين المركز الوطني للامتحانات ومؤسسات التعليم الخاص لضمان انسيابية الإجراءات وتحقيق أعلى مستويات الدقة والانضباط في العملية الامتحانية.
ومن جانبه، شدد مدير المركز الوطني للامتحانات على ضرورة التثبت والمراجعة الدقيقة قبل إدخال درجات التلاميذ واعتماد النتائج، مع الالتزام بالتعليمات والضوابط الصادرة عن وزارة التربية والتعليم والمركز الوطني للامتحانات.
ويأتي الاجتماع ضمن جهود تطوير قطاع التعليم الخاص وتحسين مستوى التنسيق مع الجهات الرسمية المشرفة على العملية التعليمية والامتحانية في ليبيا.
ويشهد قطاع التعليم الخاص في ليبيا توسعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، مع زيادة أعداد المدارس الخاصة والطلاب الملتحقين بها، الأمر الذي يفرض تحديات تنظيمية وإدارية مرتبطة بالامتحانات والقبول ونقل التلاميذ.
ويعمل المركز الوطني للامتحانات على تطوير آليات العمل الامتحاني ورفع مستوى الدقة والرقابة في اعتماد النتائج، بهدف ضمان النزاهة والانضباط داخل المؤسسات التعليمية العامة والخاصة.
كما تمثل إجراءات تنظيم ملفات الطلاب الأجانب وتسليم استمارات النجاح واعتماد الدرجات جزءاً من الجهود الرامية إلى تحديث الإدارة التعليمية وتعزيز كفاءة الخدمات المرتبطة بالعملية الامتحانية في ليبيا.
المصدر:
عين ليبيا