تواصل فرق وكالة الجهود التطوعية للشباب، بالتعاون مع جمعية بيوت الشباب الليبية، تنفيذ عمليات توزيع أضاحي العيد داخل بلديات: الخمس، مسلاتة، نسمة، والناصرية، وذلك ضمن مبادرة رئيس حكومة الوحدة الوطنية المهندس عبد الحميد الدبيبة الهادفة إلى دعم الأسر المحتاجة خلال عيد الأضحى المبارك.
وتتم عمليات التوزيع استنادًا إلى الكوبونات التي جرى تسليمها مسبقًا إلى مخاتير المحلات داخل البلديات، بما يضمن وصول الأضاحي إلى الأسر المستهدفة بكل سهولة وتنظيم.
وتأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتضامن بين أفراد المجتمع، إلى جانب دعم مشاركة الشباب في الأعمال التطوعية والإنسانية، بما يسهم في إدخال الفرحة والبهجة على الأسر المحتاجة خلال أيام العيد.
وكانت وزارة الشباب قد أعلنت استمرار عمليات توزيع الأضاحي في عدد من البلديات والمناطق، بالتنسيق مع وكالة الجهود التطوعية للشباب ومخاتير المحلات، ضمن خطة شاملة تستهدف تغطية مختلف المناطق المستفيدة في أنحاء البلاد
وزارة الشباب تبحث مع شركاء دوليين دعم مشاركة الشباب وتعزيز البرامج الوطنية
شاركت وزارة الشباب الليبية في اجتماع تنسيقي مشترك مع فرق العمل الدولية المعنية بملف الشباب في ليبيا، التابعة لوكالات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الإفريقي للتنمية، وذلك في إطار تعزيز التعاون لدعم مشاركة الشباب في مختلف المجالات.
ومثل الوزارة في الاجتماع مدير إدارة المشاريع والمبادرات الشبابية محمد خبليل، بينما ترأست اللقاء نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة في ليبيا أولريكا ريتشاردسون، بمشاركة ممثلين عن المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي.
وركز الاجتماع على بحث آليات تعزيز التعاون بين الجهات الوطنية والشركاء الدوليين بما يدعم مشاركة الشباب الليبي في التنمية وصنع القرار، إلى جانب مناقشة سبل ضمان استدامة أثر البرامج والمبادرات الوطنية الموجهة للشباب.
وقدمت وزارة الشباب خلال الاجتماع عرضاً تناول أولويات عملها، مع التركيز على مدى ارتباط البرامج والمبادرات الحكومية باهتمامات واحتياجات الشباب الليبي، في ظل الجهود الرامية إلى توسيع فرص المشاركة والتنمية والتمكين.
واتفق المشاركون على أهمية تعزيز العمل المشترك وفق استراتيجيات وبرامج عملية قابلة للتنفيذ، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة ويعزز دور الشباب كشريك رئيسي في مسيرة التنمية الوطنية.
ويأتي الاجتماع ضمن تحركات متواصلة لتعزيز التنسيق بين المؤسسات الليبية والمنظمات الدولية في ملف الشباب، خاصة في ما يتعلق بتطوير المبادرات الداعمة للتعليم وريادة الأعمال والمشاركة المجتمعية وبناء القدرات.
ويحظى ملف الشباب في ليبيا باهتمام متزايد من المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية، في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه فئة الشباب، إلى جانب ارتفاع معدلات البطالة والحاجة إلى توسيع فرص التدريب والتأهيل.
وتعمل وكالات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدد من المؤسسات التنموية الدولية على دعم برامج تستهدف تمكين الشباب الليبي وتعزيز مشاركتهم في التنمية والاستقرار، ضمن جهود أوسع لدعم التنمية المستدامة وإعادة بناء المؤسسات في البلاد.
المصدر:
عين ليبيا