آخر الأخبار

«الجنائية الدولية» تبدأ جلسات «اعتماد التهم» في قضية خالد الهيشري

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

مصدر الصورة
الهيشري خلال مثوله أمام الدائرة التمهيدية الأولى بالمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، 3 ديسمبر 2025. (المحكمة الجنائية الدولية)

بدأت المحكمة الجنائية الدولية، ظهر اليوم الثلاثاء (بتوقيت ليبيا)، أولى جلسات «اعتماد التهم» في قضية المتهم الليبي خالد محمد علي الهيشري، المحتجز لدى المحكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب في ليبيا.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وتستمر الجلسة المقررة أمام الدائرة التمهيدية الأولى «الجنائية الدولية» حتى الخميس المقبل، إذ يستمع قضاة المحكمة إلى الأدلة المقدمة ضد الهيشري في جلسة تأكيد التهم، لتحديد ما إذا كان ينبغي المضي قدماً في محاكمته.

ماذا يحدث في جلسة «اعتماد التهم»؟
وسيقدم الادعاء والدفاع والممثلون القانونيون للمجني عليهم مذكرات شفهية أمام قضاة المحكمة الجنائية الدولية لعرض حججهم بشأن الأسس الموضوعية للتهم الموجهة إلى الهيشري.

وجلسة «اعتماد التهم» ليست محاكمة، وإنما هي جلسة تمهيدية تسبق المحاكمة. وفي هذه المرحلة، ولا يبت القضاة فيما إذا كان الهيشري مذنباً أم بريئاً، وإنما يقررون ما إذا كانت الأدلة المقدمة كافية لإحالة القضية إلى مرحلة المحاكمة.

من جهتها، قالت اللجنة الدولية للحقوقيين إن الهيشري يواجه ادعاءات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في ليبيا بين العامين 2014 وعام 2020 ضد المحتجزين، بمن فيهم المهاجرون واللاجئون وطالبو اللجوء، في سجن معيتيقة بطرابلس.

وأوضحت اللجنة أنه حال أبقت الدائرة التمهيدية على تحليلها عند إقرار التهم، فإن المجني عليهم الذين وقعوا ضحايا لجرائم خطيرة في أثناء احتجازهم في سجن معيتيقة قد يُستبعدون من المشاركة في إجراءات المحكمة الجنائية الدولية، وبالتالي يحرمون من الحصول على أي جبر عن أضرارهم.

ضربة خطيرة قد يتلقاها المجني عليهم في القضية
ويقول مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في اللجنة الدولية للحقوقيين، سعيد بن عربية، إن عدم شمول المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء كمجني عليهم في إجراءات قضية الهيشري يشكل ضربة خطيرة لمسار المساءلة، وحقوق هؤلاء الضحايا في معرفة الحقيقة، وتحقيق العدالة وجبر الضرر.

وأضاف أن مرافعة مكتب المدعي العام لـ«الجنائية الدولية» يجب أن تثبت بشكل كافٍ التوصيف القانوني للجرائم المرتكبة ضد هذه الفئة من الضحايا، بما يضمن أخذهم في الاعتبار على نحو سليم عند إقرار التهم في هذه القضية.

- المحكمة الجنائية الدولية تعقد الجلسة الإجرائية الأولى في قضية الهيشري
- إجراءات تمهيدية حتى مايو 2026.. «الجنائية الدولية» تحدد الخطوات الإجرائية لبدء محاكمة الهيشري
- البعثة الأممية عن محاكمة الهيشري أمام «الجنائية الدولية»: خطوة نحو تحقيق العدالة

ما مسار قضية الهيشري؟
وفي 28 يناير الماضي، عُقدت الجلسة الإجرائية الأولى في محاكمة الهيشري بتهمة ارتكاب جرائم حرب، تشمل المعاملة القاسية، والتعذيب، والاعتداءات على الكرامة الإنسانية، والاغتصاب، والعنف الجنسي، وقتل عدد من الأشخاص المحتجزين في سجن معيتيقة.

ويعد الهيشري أول شخص يمثل أمام المحكمة الجنائية الدولية بشأن الفظائع المرتكبة في ليبيا منذ أن أحال مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، الوضع في ليبيا إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في العام 2011، للتحقيق في الجرائم الخطيرة التي ارتُكبت عقب الانتفاضة الشعبية.

وقالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» إن الهيشري عضو سابق رفيع المستوى في جهاز «الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة» (الردع)، وهي ميليشيا مقرها طرابلس، وتابعة للمجلس الرئاسي، وكانت تُعرف سابقًا باسم «قوة الردع الخاصة».

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا