آخر الأخبار

القنصل المصري في بنغازي عن «الصمود 2»: إدخال المساعدات يجرى عبر «الشحن الإنساني» دون مرافقة الأفراد

شارك
مصدر الصورة
لقاء عبدالهادي الحويج مع قناصل مصر وفلسطين والمغرب، 17 مايو 2026. (وزارة الخارجية)

جدد القنصل المصري في بنغازي، محمد عرفة، اليوم الأحد، ترحيب بلاده بأي مبادرات إنسانية تهدف إلى إيصال المساعدات للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن إدخال المساعدات يجرى وفق الضوابط والإجراءات المنظمة، من خلال «الشحن الإنساني دون مرافقة الأفراد»، وبالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري والهلال الأحمر الليبي.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وجاء تصريح عرفة خلال اجتماع جمعه بالقنصل الفلسطيني، عماد العتيلي، والقنصل المغربي، سعيد بنكيران، مع وزير الخارجية بالحكومة المكلفة من مجلس النواب، عبدالهادي الحويج، لبحث مستجدات القضية الفلسطينية وآليات دعم المساعدات الإنسانية، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية.

وبخصوص قافلة «الصمود 2»، قال القنصل المصري إن العمل بالمنفذ البري بين مصر وليبيا يقتصر على المواطنين الليبيين والمصريين، وفق الترتيبات والاتفاقات المعمول بها بين البلدين.

ماذا دار في الاجتماع؟
وقالت وزارة الخارجية إن الاجتماع تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين ليبيا ومصر وفلسطين والمغرب، إلى جانب بحث آخر مستجدات القضية الفلسطينية، والتأكيد على المواقف الداعمة لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ووقف العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، ودعم المبادرات الإنسانية الرامية إلى التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني وكسر الحصار المفروض عليه.

- قافلة «الصمود 2» تتحرك من زليتن لتواصل طريقها نحو غزة
«الهلال الأحمر بنغازي»: مستعدون لنقل مساعدات «قافلة الصمود 2» إلى غزة
- حكومة حماد: لن نسمح بمرور غير المستوفين لضوابط دخول مصر بـ«قافلة الصمود 2»
- «قافلة الصمود 2» تدخل ليبيا في طريقها نحو غزة

وأشارت إلى تعبير القناصل عن تقديرهم للمواقف الليبية الداعمة للقضية الفلسطينية، إذ أشاد القنصل العام لدولة فلسطين بموقف الحكومة الليبية والقيادة العامة، وما تقدمه من دعم متواصل للشعب الفلسطيني عبر الإجراءات والمواقف الرسمية والقوافل الإنسانية التي جرى تسييرها دعمًا لصمود الشعب الفلسطيني.

كما ثمن القنصل الفلسطيني الموقف المصري الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني والداعم لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، فيما قدم القنصل العام للمغرب إحاطة حول الموقف المغربي الرسمي والشعبي الداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

أين وصلت قافلة «الصمود 2»؟
وأمس السبت، استأنفت قافلة «الصمود 2» طريقها بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، بعد أن توقفت لفترة قرب مدينة زليتن.

وانتهت قوات الأمن من إجراءات تفتيش جوازات سفر الناشطين في بوابة كعام، بعد أن استقرت القافلة في مدرسة الخنساء، حسبما نقلت شبكة «الجزيرة».

وانطلقت القافلة ظهر الجمعة من مدينة الزاوية، وتضم أكثر من 350 ناشطًا من 30 دولة، من بينها الجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا وتركيا وإندونيسيا والصين والولايات المتحدة وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وبريطانيا.

والخميس الماضي، أعلن فرع الهلال الأحمر في بنغازي استعداده لتسلم المساعدات الإنسانية الخاصة بـ«قافلة الصمود 2» والعمل على إيصالها إلى قطاع غزة، بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري والجهات المختصة في ليبيا ومصر، وفقًا للأطر القانونية والإنسانية المعمول بها.

مصدر الصورة
لقاء عبدالهادي الحويج مع قناصل مصر وفلسطين والمغرب، 17 مايو 2026. (وزارة الخارجية)
مصدر الصورة
لقاء عبدالهادي الحويج مع قناصل مصر وفلسطين والمغرب، 17 مايو 2026. (وزارة الخارجية)
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا