آخر الأخبار

«لوموند»: حرس السواحل الليبي هاجم سفينة لإنقاذ المهاجرين

شارك
مصدر الصورة
طاقم سفينة الإنقاذ «سي ووتش 5» التي ترفع العلم الألماني، في البحر المتوسط، 11 مايو 2026. (أسوشيتد برس)

قالت جريدة «لوموند» الفرنسية إن سفينة تابعة لمنظمة ألمانية غير حكومية «تعرضت لهجوم من حرس السواحل الليبي خلال إنقاذها 90 مهاجرا غير شرعيين» في المياه الدولية بالبحر المتوسط.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وأضاف الجريدة الفرنسية أن دورية للحرس أطلقت الرصاص قرب سفينة الإنقاذ «سي ووتش»، التي كانت تقل 90 شخصا حاولوا عبور البحر إلى أوروبا ليل الإثنين - الثلاثاء الماضيين، كما هددت بالاستيلاء عليها «بهدف إعادة طاقم السفينة والمهاجرين، بينهم بنغاليون ومصريون، إلى ليبيا».

شهادة قائدة السفينة
وتروي قائدة المهمة على متن سفينة «سي ووتش 5» إليورا هينزلر، تفاصيل الواقعة قائلة إن السفينة كانت تتجه نحو برينديزي، في جنوب إيطاليا، في رحلة تستغرق ثلاثة أيام، حين سمعوا إطلاق نار مفاجئًا، على بُعد نحو 20 متراً من السفينة، مصدره زورق سريع، وفي البداية كانت طلقة واحدة، ثم «وابل من نيران الأسلحة الآلية، كان ذلك بعد الساعة الحادية عشرة صباحاً بقليل».

وأضافت هينزلر: «أبلغنا الليبيون عبر اللاسلكي بإيقاف المحرك والتوجه إلى طرابلس، وقالوا إننا سنُحاكم»، موضحة أن الطاقم تلقى نصائح من السلطات الألمانية للتعامل مع الموقف، كما جرى إبلاغ السلطات الإيطالية بالهجوم، متابعة: «بعد إطلاق النار والتهديد بالصعود إلى السفينة، التي كانت خارج المياه الإقليمية الليبية، انسحب الزورقان الليبيان».

زوارق مقدمة من الاتحاد الأوروبي وإيطاليا
وذكر الصحفي المتخصص في «راديو راديكالي» سيرغيو سكاندورا، إن أحد الزورقين إيطالي الصنع، سبق في ديسمبر الماضي، أن منحت روما والاتحاد الأوروبي الإدارة العامة للأمن الساحلي بغرب ليبيا، أربعة زوارق من هذا الطراز.

ولفتت الجريدة الفرنسية إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت زيادة ملحوظة في نشاط وقدرات حرس السواحل الليبي، وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة، حيث تتمثل مهمته في اعتراض القوارب التي يُطلقها المهربون في البحر واعتقال من على متنها.

- الاتحاد الأوروبي: التعاون مع السلطات الليبية منع هجمات إضافية على سفن إنقاذ المهاجرين

وحسب التقرير، «يُعاد المهاجرون إلى المنطقة الخطرة التي فروا منها، وهي خاضعة لسيطرة مجموعات مسلحة وإجرامية، وهناك، يتعرضون لانتهاكات ممنهجة، بما في ذلك التعذيب والابتزاز، ويواجهون خطر الاستغلال الجنسي أو الاستعباد».

حوادث مماثلة
وأشارت «لوموند» إلى واقعة أخرى في أغسطس الماضي، حين أقدم «مسلحون يستخدمون سفينة سلمتها إيطاليا إلى الليبيين، على مهاجمة سفينة (أوشن فايكنغ) التابعة لمنظمة الإنقاذ الفرنسية غير الحكومية (إس أو إس ميديتيراني)، وقد استُهدفت السفينة بنيران مباشرة، ما أدى إلى إجراءات قانونية في فرنسا وإيطاليا، وفي الوقت نفسه تقريبًا، تعرضت سفينة (سي ووتش 5) لإطلاق نار من مسلحين ليبيين على متن سفينة أخرى من طراز (كوروبيا) مقدمة من إيطاليا».

وتابعت: «عند سؤال إيطاليا عن موقفها من التهديدات والهجوم الذي استهدف سفينة إغاثة إنسانية أوروبية يوم الإثنين، والذي نفذته جهات مدعومة من روما وبروكسل، أحالت وزارة الخارجية الإيطالية الاستفسارات إلى مكتب رئيس الوزراء، الذي أحالها بدوره إلى وزارتي الخارجية والداخلية، وكان رد الأخيرة هو (ليس لدينا تعليق)».

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا