أكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، أن الجهود المبذولة للتقريب بين بعض الأطراف الليبية تحظى بالتفهم والتقدير، مشيراً إلى أنها منحت “جرعة أمل مرحلية”، إلا أن نجاح أي تفاهم غير شامل يبقى مرهوناً بمدى الالتزام بتنفيذ عدد من الملفات الأساسية.
وأوضح المنفي عبر منصة x أن من أبرز هذه الملفات توحيد المؤسسة العسكرية، وضبط الإنفاق العام، إلى جانب تحصين رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات من الطعون والنزاعات القضائية التي قد تهدد الاستحقاق الانتخابي أو نتائجه.
وجدد المنفي دعم المجلس الرئاسي لمسار البعثة الأممية ضمن حدود ولايتها وقرارات مجلس الأمن والمرجعيات السياسية القائمة، وبما يحترم المؤسسات الليبية المنبثقة عن الاتفاق السياسي وآلياتها الداخلية، وصولاً إلى إجراء انتخابات عامة قبل نهاية عام 2026.
وأشار إلى أن المجلس الرئاسي يتعامل بإيجابية مع المبادرات الوطنية الداعية إلى الذهاب مباشرة نحو انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة دون إقصاء، وبإشراف لجنة عليا من الجهات الموحدة والمعنية بالعملية الانتخابية، مع اتخاذ تدابير تعزز الثقة في نزاهة العملية الانتخابية ونتائجها.
المصدر:
الرائد