وصل نائب قائد «القيادة العامة»، الفريق أول ركن صدام حفتر، إلى العاصمة الروسية موسكو، تلبيةً لدعوة رسمية من الجانب الروسي، بحسب بيان للمكتب الإعلامي لـ«القيادة العامة» على «فيسبوك».
وأفاد البيان أن نائب وزير الدفاع الروسي، المسؤول عن العلاقات الدولية والتعاون العسكري والتقني في وزارة الدفاع الروسية، فاسيلي سيرغييفيتش أوسماكوف، كان في استقبال صدام حفتر، وسط مراسم استقبال رسمية رفيعة المستوى.
- بين اقتناص مشاريع وتحييد كييف والرد على واشنطن.. ما دلالات إعادة تفعيل اللجنة الروسية الليبية المشتركة؟
- «فوربس»: ليبيا تحولت إلى ساحة مواجهة جديدة بين أوكرانيا وروسيا
- جريدة فرنسية: الولايات المتحدة ودول أوروبية تعوّل على «فلينتلوك» لإبعاد روسيا
- لافروف يعلّق على الموقف الليبي من الأزمة الأوكرانية
تقارب روسيا بين شرق وغرب ليبيا
وسبق أن سلطت تقارير غربية الضوء على مستوى التقارب الذي تبديه روسيا تجاه شرق وغرب ليبيا، خاصة في أعقاب التمرين المشترك الذي أجري في سرت بمشاركة قوات من الطرفين، واعتبرته جريدة «ليكسبريس» الفرنسية محاولة من الولايات المتحدة ودول أوروبية لتعزيز التقارب بين الأطراف الليبية، وإبعاد النفوذ الروسي المتنامي في البلاد.
وفي 21 أبريل الماضي، زار روسيا وزير الخارجية المكلف بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» الطاهر الباعور، وجرى الإعلان عن انعقاد اللجنة الليبية - الروسية المشتركة في موسكو، بعد انقطاع دام 25 عامًا.
وسبق أن زعمت موسكو أن الهجوم الذي استهدف في 3 مارس الماضي ناقلة الغاز «أركتيك ميتاغاز»، التي ترفع العلم الروسي، وتعد جزءًا مما يعرف بـ«أسطول الظل» الخاضع للعقوبات الغربية، انطلق من الساحل الليبي، وهو ما تنفيه الجهات الليبية.
لكن قبلها قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 22 أبريل إن موسكو تقدر ما وصفه بـ«الموقف المتوازن والمحايد» الذي يتخذه الليبيون عند طرح قضية أوكرانيا في الأمم المتحدة.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة