آخر الأخبار

توقع فرنسي بتأثير «محدود» لقرار الصين إعفاء صادرات ليبيا من الرسوم الجمركية

شارك
مصدر الصورة
إحدى الحاويات في ميناء صيني. ( أرشيفية: الإنترنت)

توقعت فرنسا تأثيرًا محدودًا بعد إعفاء الصين صادرات ليبيا من الرسوم الجمركية، في تدابير دخلت حيز التنفيذ اعتبارًا من الأول من مايو الجاري.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وقالت وزارة الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية الفرنسية عبر موقعها الرسمي إن الصين منحت، منذ الأول من مايو الجاري، جميع الدول الأفريقية باستثناء إسواتيني إعفاءً تامًا من الرسوم الجمركية على صادراتها لمدة سنتين، بينما كانت تطبق سابقًا متوسطًا مرجحًا للتعريفات الجمركية بنسبة 4.3% على ليبيا، وفقًا لمنظمة التجارة العالمية، و6.2% على تونس (27.2% للمنتجات الزراعية).

ويهدف هذا الإجراء، الذي أعلنه الرئيس شي جين بينغ في منتصف فبراير خلال قمة الاتحاد الأفريقي، إلى تعزيز التجارة بين الصين والقارة الأفريقية.

ما تأثيرات القرار الصيني على ليبيا؟
نقلت الوزارة الفرنسية أنه في حالة ليبيا، فلا يُتوقع أن يكون لهذا الإجراء أي تأثير، إذ تتكوّن الصادرات الليبية إلى الصين (1.1 مليار يورو؛ تاسع أكبر زبون) بشكل أساسي من النفط الخام، وهو منتج تُفرض عليه رسوم جمركية منخفضة جدًا أو حتى معدومة.

وفي العام 2024، كانت الصين ثاني أكبر مورد لليبيا (3.3 مليار يورو من الواردات الليبية).

- الصين تلغي الرسوم الجمركية على 53 دولة أفريقية باستثناء واحدة اعتبارًا من مايو

وفي حالة تونس، تتوقع الوزارة الفرنسية أن يكون التأثير معتدلًا. فبينما تُعد الصين المورّد الرئيسي لتونس في عام 2025، بواردات تُقدّر بنحو 3.3 مليار يورو (12.9% من الإجمالي)، فإن الصادرات التونسية إلى السوق الصينية كانت تاريخيًا منخفضة جدًا (نحو 23 مليون يورو، أي 0.1% من الإجمالي، وفقًا للمعهد الوطني للإحصاء)، ما يجعل الصين زبونًا هامشيًا لتونس (المرتبة 47).

وفي ظل هذه الظروف، رجحت الوزارة ألا يؤدي الإعفاء من الرسوم الجمركية إلى زيادة ملحوظة في المبيعات على المدى القريب، نظرًا لأن هيكل قطاع التصدير التونسي موجّه بشكل ضعيف جدًا نحو السوق الصينية.

أهداف الإعفاء الصيني
وقالت لجنة التعريفة الجمركية التابعة لمجلس الدولة الصيني إن قرار الإعفاء يهدف إلى تعزيز التنمية المشتركة بين الصين وأفريقيا.

وذكرت وكالة أنباء «شينخوا» الرسمية أن شحنة من 24 طنًا متريًا من التفاح الجنوب أفريقي كانت أولى الشحنات التي دخلت الصين في إطار السياسة الجديدة، بعدما أنهت إجراءات التخليص الجمركي في مدينة شنتشن.

وحسب وزارة التجارة الصينية، فإن القرار سيكون له أثر مباشر على منتجات أفريقية محددة كانت تواجه رسومًا تراوحت بين 8% و30%، مثل الكاكاو من ساحل العاج وغانا، والقهوة والأفوكادو من كينيا، إضافة إلى الحمضيات من جنوب أفريقيا.

وتعد ساحل العاج أكبر منتج للكاكاو في العالم، وتستحوذ هي وغانا معًا على أكثر من 50% من الإمدادات العالمية، بينما تُصنَّف جنوب أفريقيا كأحد أبرز مصدري الحمضيات عالميًا.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا