بحثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، مع رئيس الأركان العامة التابع لحكومة الوحدة الوطنية الموقتة صلاح النمروش وآمر المنطقة العسكرية الغربية أسامة الجويلي، مستجدات الوضع الأمني في البلاد وملف توحيد المؤسسة العسكرية، في إطار جهود دفع العملية السياسية.
وأفادت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في بيان، بأن تيتيه التقت النمروش في مكتبه بمدينة طرابلس، حيث تناول اللقاء أهمية إحراز تقدم في توحيد المؤسسة العسكرية، إلى جانب تنفيذ خارطة الطريق السياسية الخاصة بالبعثة.
وجددت الممثلة الأممية خلال اللقاء تأكيد التزام البعثة بدعم الجهود الليبية الرامية إلى توحيد المؤسستين العسكرية والأمنية، وتهيئة الظروف الملائمة لتحقيق تقدم في العملية السياسية وصولًا إلى إجراء الانتخابات.
- تيتيه تزور مصراتة لحشد الدعم لخريطة الطريق السياسية
- أعضاء المسار الأمني: غياب استراتيجية أمن موحدة نقطة ضعف
تيتيه وخوري يلتقيان الجويلي
وفي سياق متصل، التقت تيتيه، برفقة نائبتها للشؤون السياسية ستيفاني خوري، بالفريق أسامة الجويلي في مقره بمدينة العزيزية، ضمن مساعي البعثة لتعزيز التواصل مع الفاعلين الأمنيين الرئيسيين.
وتناول اللقاء مع الجويلي تطورات الوضع الأمني، مع التأكيد على ضرورة المضي قدمًا في توحيد المؤسسة العسكرية وتنفيذ خارطة الطريق، حيث شددت تيتيه على التزام البعثة بدعم عملية سياسية شاملة بقيادة ليبية، تعكس الواقع على الأرض وتسهم في تعزيز الاستقرار والوحدة في مختلف أنحاء البلاد.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة