عقد مسارا الأمن والحوكمة المنبثقان عن «الحوار المهيكل» اجتماعيهما بشكل متوازٍ في بنغازي وطرابلس، لمواصلة مداولاتهما في إطار العملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة، حسبما أعلنت البعثة الأممية عبر صفحتها على «فيسبوك».
المسار الأمني
ووفق البعثة، سيركز المشاركون في المسار الأمني نقاشاتهم على مدى الأيام الأربعة المقبلة، حول الجوانب المتعلقة بتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية في ليبيا، مع معالجة التحديات والأولويات الرئيسية، آخذين في الاعتبار الأبعاد القانونية والعملياتية والسياسية.
كما سيبحث أعضاء المسار الأمني تدابير بناء الثقة، والدروس المستفادة من المبادرات الدولية، والمسارات الكفيلة بتعزيز التنسيق وهياكل القيادة. ويتضمن جدول الأعمال أيضًا مناقشات حول إعادة الإدماج ومواءمة الموارد البشرية، بالإضافة إلى دور المرأة في تعزيز إطار أمني شامل.
- تيتيه أمام مجلس الأمن: نهاية أعمال الحوار المهيكل مع بداية يونيو المقبل
مسار الحوكمة
في الوقت نفسه، يعكف المشاركون في مسار الحوكمة على معالجة المختنقات الرئيسية على المستويين الدستوري والتنفيذي، إلى جانب القضايا المتعلقة بالإدارة المحلية؛ بهدف استكمال توصياتهم تمهيدًا لتضمينها في التقرير الختامي لـ«الحوار المهيكل».
والسبت الماضي، دعا أعضاء في «الحوار المهيكل» إلى تبني مخرجاته وإطلاق ميثاق وطني ملزم، مع حث مجلس الأمن الدولي على دعم هذه المخرجات باعتبارها مسارًا ليبيًا لإنهاء الانقسام السياسي وتوحيد مؤسسات الدولة.
وفي إحاطتها الأخيرة أمام مجلس الأمن الدولي، قالت المبعوثة الأممية لدى ليبيا، هانا تيتيه، إن الحوار المهيكل سيختتم أعماله مع بداية يونيو المقبل.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة