أكدت المؤسسة الوطنية للنفط التزامها المستمر بتعزيز معايير السلامة المهنية وحماية الأرواح والممتلكات، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للسلامة الذي يصادف 28 ابريل.
وشددت المؤسسة على أن السلامة تمثل أولوية أساسية في جميع مواقع العمل التابعة لها.
وأوضحت أنها سجلت خلال عام 2025 تقدماً ملحوظاً في ملف خفض الانبعاثات، حيث جرى تقليل حرق الغاز بمعدل 100 مليون قدم مكعب، ضمن مشاريع تستهدف الحد من الأثر البيئي وتعزيز الاستدامة في قطاع النفط والغاز.
وأعلنت المؤسسة انضمامها إلى شراكة النفط والغاز والميثان OGMP 2.0 تحت رعاية برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP، في خطوة تعكس التزامها بالمعايير الدولية الخاصة بإدارة الانبعاثات وتحسين الأداء البيئي.
وفي جانب الاستجابة للطوارئ، أشارت إلى أن الفرق الفنية التابعة لها أظهرت كفاءة عالية في التعامل مع حالات الحريق المعقدة، حيث نُفذت عمليات الإخماد وفق المعايير الدولية المعتمدة.
وفي ملف السلامة البحرية، تابعت المؤسسة جهود تأمين السواحل الليبية تجاه الناقلة المهجورة، بينما تواصل اللجنة المكلفة أعمالها بشكل مهني بهدف حماية الشواطئ من أي مخاطر بيئية محتملة.
كما عملت المؤسسة على تحديث قواعد وإرشادات السلامة بهدف توحيد المعايير بين العاملين في مختلف المواقع، ضمن خطة شاملة لرفع مستوى الالتزام بإجراءات السلامة المهنية.
واختتمت المؤسسة بيانها بالإعلان عن التحضير لإقامة حفل لتكريم الكفاءات العاملة في قطاع النفط والغاز، تقديراً لجهودهم في تعزيز منظومة السلامة وحماية البيئة والأرواح.
وفي سياق عام، تواصل المؤسسات النفطية حول العالم تعزيز سياسات السلامة وحماية البيئة في ظل تزايد التحديات المرتبطة بالانبعاثات والتغير المناخي، ما يدفع إلى تطوير أنظمة التشغيل وتبني مبادرات دولية تدعم الاستدامة.
المصدر:
عين ليبيا