نقلت صحيفة العربي الجديد عن مصادر ليبية مطلعة، أن الطاولة المصغرة التي دعت إليها البعثة الأممية، لن تقتصر على أربعة ممثلين لحفتر والدبيبة بل ستضم شخصيات ليبية أخرى.
وأضافت الصحيفة، وفقا لمصادرها، أن البعثة تتواصل حالياً مع شخصيات “المجموعة المصغّرة” كلّ على حدة، تمهيداً لعقد أولى جلسات الطاولة “الأسبوع المقبل”.
وأوضحت الصحيفة أن البعثة الأممية تواصل اتصالاتها مع شخصيات من مختلف الأجسام، من بينها ممثل عن الرئاسي لرفع مستوى التمثيل.
ووفقاً للمصادر نفسها، فإن أجندة الطاولة المصغّرة لن تقتصر على المسار السياسي فقط، بل ستشمل أيضاً المسارين العسكري والاقتصادي.
وبحسب الصحيفة، فإن الملفات المطروحة على الطاولة ستتوزع بين تعديل القوانين الانتخابية وتهيئة المفوضية العليا للانتخابات للعمل، إضافة لملفات تتعلق بالسياق العسكري، تمهيداً للبناء على هذه التفاهمات في المسار السياسي الخاص بتوحيد السلطة التنفيذية.
وتشير الصحيفة إلى أن الأجواء داخل البعثة لا تزال تعكس استمرار عدم التوافق الكامل بين تيتيه ونائبتها ستيفاني خوري، التي كانت وراء الدفع باتجاه اعتماد آلية “الطاولة المصغّرة” ضمن خريطة الطريق، تحت مبرر احتواء المقاربة الأمريكية.
وكانت تيتيه قد أبدت خلال إحاطتها بمجلس الأمن تحفظات بشأن الطاولة المصغرة، معلنة أنه إذا لم يُحرز تقدم كافٍ، فستعود إلى مجلس الأمن لتقديم اقتراح من شأنه الدفع قدماً بالعملية استناداً إلى أحكام الاتفاقات السياسية القائمة.
المصدر:
الرائد