كشف موقع “ميدل إيست آي”، تسليم باكستان شحنات من الأسلحة إلى قوات حفتر، ضمن صفقة ممولة من السعودية.
وأضاف الموقع، نقلًا عن مسؤولين غربيين وعرب، أنه جرى تفريغ ما لا يقل عن خمس طائرات شحن قادمة من باكستان في مطار بنغازي خلال شهر مارس الماضي.
وأوضح الموقع أن الطائرات كانت محمّلة بأسلحة لم يُكشف عن طبيعتها بشكل رسمي، في حين أكد مسؤول آخر إتمام عمليات التسليم دون تقديم تفاصيل إضافية.
وذكر الموقع أن الرياض سهّلت عمليات نقل الأسلحة لصالح قوات حفتر، في محاولة لإعادة تموضعها كراعٍ رئيسي له، على حساب النفوذ الإماراتي الذي استمر لسنوات.
ونقل الموقع عن مسؤول عربي قوله إن الصفقة تهدف إلى “إبعاد حفتر عن الإمارات”، مضيفًا أن السعودية تسعى إلى كسب ولائه عبر تقديم الدعم العسكري والسياسي.
في المقابل، أبدى مصدر ليبي مطلع شكوكًا بشأن نجاح هذه المساعي، مشيرًا إلى استمرار ارتباط عائلة حفتر بعلاقات ومصالح اقتصادية داخل الإمارات.
وفي سياق متصل، كشفت المصادر أن السعودية تسعى أيضًا إلى دفع مسار توحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا، عبر دعم جهود دمج قوات شرق البلاد مع القوات التابعة لحكومة طرابلس.
كما لفتت المصادر إلى أن أحد أهداف الدعم السعودي يتمثل في الحد من تدفق الأسلحة عبر جنوب شرق ليبيا باتجاه السودان، خاصة إلى قوات الدعم السريع.
وكانت وكالة “رويترز” قد أشارت في وقت سابق، إلى إبرام صفقة أسلحة بين شرق ليبيا وباكستان تُقدّر قيمتها بنحو 4 مليارات دولار، وُصفت بأنها الأكبر من نوعها.
المصدر:
الرائد