آخر الأخبار

مشاورات جزائرية مصرية تحسبًا لاجتماع «الآلية الثلاثية» حول ليبيا

شارك
مصدر الصورة
لقاء وزير خارجية الجزائري في أنطاليا (يمين) مع نظيره المصري، 19 أبريل 2026. (الخارجية الجزائرية)

ناقش وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف مع نظيره المصري بدر عبدالعاطي تطورات الوضع في ليبيا، وذلك تحسبًا لعقد الاجتماع المقبل للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وجاء ذلك على هامش مشاركتهما في أعمال اليوم الثاني من «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» بمدينة أنطاليا التركية، حيث خُصصت المحادثات لبحث السبل الكفيلة بالحفاظ على الديناميكية الإيجابية التي تعرفها علاقات الشراكة بين الجزائر ومصر، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الجزائرية.

وشدد وزير الخارجية المصري على ضرورة تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين إزاء القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في ليبيا، باعتبارها أولوية مشتركة تمس الأمن والاستقرار في المنطقة.

اتفاق جزائري مصري على مواصلة تفعيل الآلية الثلاثية
واتفق الجانبان على أهمية مواصلة تفعيل الآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا، وضمان دورية انعقاد اجتماعاتها، بما يسهم في دعم الاستقرار الليبي والحفاظ على وحدة الدولة ومؤسساتها.

كما استعرض أحمد عطاف مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه، مستجدات الأوضاع على الساحة الليبية في ظل تواصل الجهود الأممية الرامية إلى الدفع بالعملية السياسية.

- اتفاق تونسي مصري على مواصلة التنسيق ضمن «الآلية الثلاثية» حول ليبي
الخارجية الجزائرية: تأكيد دعم التسوية السياسية في ليبيا خلال اجتماع الآلية الثلاثية
- البيان الختامي لاجتماع الآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا

وقالت وزارة الخارجية الجزائرية إن المحادثات كانت «مناسبة لتجديد التزام الجزائر، بمعية دول الجوار الليبي، بدعم مختلف المساعي الهادفة إلى تحقيق تسوية مستدامة تكفل استتباب الأمن والاستقرار في ليبيا، وتضمن صون سيادتها واستقلالها ووحدتها الوطنية».

محادثات بين عطاف ومسعد بولس
وقبل ذلك، أجرى عطاف محادثات ثنائية مع المستشار الرفيع لرئيس الولايات المتحدة المكلف بأفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، مسعد بولس.

وتبادل الطرفان وجهات النظر حول أبرز القضايا الراهنة في العالم العربي والقارة الأفريقية، لا سيما تطورات الأوضاع في كل من ليبيا والسودان، ومستجدات قضية الصحراء الغربية.

وتجدر الإشارة إلى أن واشنطن تضغط عبر مستشار الرئيس الأميركي لترتيب جديد في ليبيا يضمن تشكيل حكومة موحدة لا ترتبط ولايتها بأي جدول زمني انتخابي. وقد تداولت أوساط دبلوماسية هذا النهج خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي في فبراير، حيث ضغط بولس على هامش الاجتماع لإزالة أي ذكر لمواعيد الانتخابات من محضر المجلس، في إطار خطة تدعم إنشاء حكومة تضم الأطراف الرئيسة.

بدورها، تعمل بعثة الأمم المتحدة بقيادة هانا تيتيه على مسارات متعددة لكسر حالة الجمود السياسي، إذ أطلقت خطة ثلاثية المحاور منذ أغسطس الماضي، تتضمن «الانتخابات، وتوحيد المؤسسات، والحوار المهيكل»، بهدف إنقاذ البلاد من شبح الانسداد السياسي.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا