احتفلت وزارة الخارجية التابعة لحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» بمرور 300 عام على بداية العلاقات الليبية - النمساوية، وذلك في فاعلية نظمها جهاز إدارة المدينة القديمة في طرابلس، مساء أمس السبت، وشاركت فيها سفيرة النمسا باربرا غروس.
وأكدت الوزارة أن العلاقات الليبية - النمساوية تاريخية وممتدة، إذ انطلقت في العام 1726، بينما أكد مدير الشؤون الأوروبية بالوزارة، أبوبكر الطويل، الحرص على تعزيز وتطوير العلاقات مع النمسا بمختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأضافت: «هذه الذكرى ليست مجرد محطة تاريخية، بل هي تذكير بالدور الذي لعبته ليبيا، ولا تزال تلعبه، كجسر طبيعي يربط أفريقيا بأوروبا، وكحلقة وصل حضارية وثقافية تعكس تفاعل الشعوب وتلاقيها عبر القرون».
التركيز على حماية هوية طرابلس التاريخية
وتحدثت «الخارجية» عن تسخير الإمكانات اللازمة لجهاز إدارة المدينة القديمة، لتمكينه من تنفيذ خطط الحفظ والترميم التي تصون الهوية التاريخية والمعمارية لطرابلس.
وتابعت: «المدينة القديمة أصبحت اليوم فضاء ثقافيا وحضاريا يحتضن فعاليات دبلوماسية مهمة، من بينها هذا الحدث الذي يجسد تلاقي الماضي بالحاضر».
- شركات نمساوية تتجه للاستثمار في القطاع الصحي الليبي
- الباعور وسفيرة النمسا يؤكدان مواصلة التنسيق والتشاور الدبلوماسي بين البلدين
- «فرانس برس»: النمسا رفضت كل الطلبات الأميركية لعبور أجوائها
سفيرة النمسا: مهتمون بتعزيز التواصل الاقتصادي مع ليبيا
من جهتها، تحدثت السفيرة النمساوية عن عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين، مؤكدة اهتمام بلادها بتطوير التعاون المشترك، وتعزيز التواصل الثقافي والاقتصادي مع ليبيا.
واستعرض الحفل أبرز الوثائق التأسيسية والاتفاقيات التي أرست دعائم العلاقات بين البلدين عبر ثلاثة قرون؛ فيما حضره مدير عام المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي، محمود الفطيسي، وعدد من السفراء والدبلوماسيين الأجانب.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة