اجتمعت نائبة رئيس بعثة الأممية لدى ليبيا، ستيفاني خوري، مع رئيس الأركان بقوات «القيادة العامة»، الفريق أول ركن خالد حفتر، لمناقشة آخر التطورات السياسية والعسكرية والأمنية في ليبيا.
وقالت خوري عبر منصة «إكس»، مساء السبت، إنها أطلعت خالد حفتر على التقدم المحرز في «الحوار المهيكل»، ولا سيما المسار الأمني.
وأوضحت أن المسار الأمني يهدف إلى اقتراح أطر لتوحيد المؤسسة العسكرية على أسس وطنية ومهنية. وأضافت: «أعربتُ عن تقديري دعم (القيادة العامة) خريطة طريق الأمم المتحدة، الهادفة إلى الدفع قدما بعملية سياسية شاملة تفضي إلى توحيد المؤسسات، وإجراء الانتخابات الوطنية».
جلسة عبر الإنترنت حول المسار الأمني مساء الأحد
يشار إلى أن البعثة الأممية أعلنت الثلاثاء الماضي أنها ستنظم في الخامسة من مساء اليوم الأحد جلسة نقاش عبر الإنترنت حول المسار الأمني في الحوار المهيكل، داعية جميع المواطنين الليبيين إلى المشاركة في الجلسة. وأشارت إلى التركيز على «مناقشة سبل بناء مؤسسات مستقرة وخاضعة للمساءلة، وموحدة لجميع الليبيين».
- خلال لقاء مع خوري.. خالد حفتر يؤكد أهمية دفع المسار العسكري نحو التوحيد
- البعثة الأممية: أعضاء مساري الأمن والحوكمة بالحوار المهيكل يناقشون «المأزق الدستوري»
- المسار الأمني للحوار المُهيكل يدعو إلى إطار وطني للوساطة ومنع النزاعات
يأتي لقاء خوري مع خالد حفتر ضمن سلسلة الاجتماعات التي تجريها المسؤولة الأممية في مدينة بنغازي، حيث اجتمعت أول أمس الجمعة مع رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة أوضاع السجون والسجناء، المستشار إبراهيم بوشناف، وناقشت معه الإفراج عن عدد من المحتجزين تعسفيًا.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة