اجتمع رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة عبدالحميد الدبيبة مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا، اليوم السبت، إذ أكدا ضرورة حل «الملفات العالقة» بشكل عاجل.
وتطرق اللقاء إلى ضرورة «استمرار التنسيق والتشاور المباشر، وتغليب المقاربات العملية التي تدعم استقرار العلاقات وتضمن تطويرها على أسس واضحة ومتوازنة»، وفق بيان صادر عن حكومة الدبيبة.
وقالت الحكومة إن الجانبين أكدا أهمية الدفع بالعلاقات الليبية الروسية إلى الأمام، والإسراع في حل عدد من الملفات العالقة، «بما يسهم في تهيئة مناخ أكثر إيجابية للتعاون، ويفتح المجال أمام شراكة أكثر فاعلية في المرحلة المقبلة».
جدل ليبي روسي بعد تفجير ناقلتين في البحر المتوسط
وتشهد العلاقات الليبية مع روسيا حالة من الجدل خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا بعد تعرض ناقلة النفط الروسية «أركتيك ميتاغاز» لانفجار في الثالث من مارس، قبالة سواحل ليبيا.
- رواية جديدة تربط بين تفجير الناقلة الروسية ومقتل الحداد
- مصلحة الموانئ تستعرض مع المنظمة البحرية الدولية تقارير أزمة الناقلة «أركتيك ميتاغاز»
- السفارة الروسية: ما يروج حول زيارة مستشار المنفي موسكو غير صحيح
هل لموسكو دور في تحطم طائرة الفريق الحداد؟
وفي الثالث من أبريل الجاري، ربط تحقيق لإذاعة «فرنسا الدولية» بين تفجير ناقلة نفط روسية تسمى «قنديل» في ديسمبر الماضي بواسطة مسيّرات أوكرانية، ومقتل رئيس الأركان العامة للجيش الفريق أول ركن محمد الحداد في حادث تحطم طائرة قرب أنقرة في 23 من الشهر ذاته.
وأعلنت أوكرانيا، في ديسمبر، استهداف ناقلة النفط «قنديل» بمسيّرات، وهي تابعة لأسطول الظل الروسي، في البحر المتوسط. وكانت الناقلة ترفع علم سلطنة عُمان، وتعرضت لأضرار جسيمة، وهي دون حمولة، قبالة السواحل الليبية اليونانية.
وتقول الإذاعة الفرنسية، نقلًا عن مصادر ليبية، إن حادث تحطم طائرة الحداد «قد يكون ردًا روسيًا على الهجوم على الناقلة قنديل».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة