بحث رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، تطورات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها على الاستقرار الإقليمي، وذلك على هامش أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي.
وتركزت المباحثات على ملفات أمن سلاسل الإمداد واستقرار أسواق الطاقة والتجارة، في ظل التحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي.
وأكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة أهمية تعزيز التنسيق بين الدول الشقيقة في هذه المرحلة، مع ضرورة دعم جهود التهدئة، والدفع نحو الحلول السياسية بما يسهم في خفض التوترات وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وشدد على أهمية ضمان انسياب الإمدادات وعدم تعريض المصالح الاقتصادية لأي اضطرابات إضافية، موضحًا أن استقرار المنطقة يرتبط بشكل مباشر باستمرار تدفق الطاقة وحركة التجارة، بما ينعكس على استقرار اقتصادات الدول ومصالح شعوبها.
ويعكس هذا اللقاء توجهًا متزايدًا نحو تعزيز التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية، خصوصًا في ظل التوترات الدولية التي تلقي بظلالها على أسواق الطاقة وسلاسل التوريد العالمية.
وتشهد المنطقة خلال السنوات الأخيرة تقلبات متسارعة على المستويين السياسي والاقتصادي، مع تزايد تأثير الأزمات الدولية على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، ما رفع من مستوى الحساسية تجاه أي اضطرابات جديدة.
وتعد ليبيا وقطر من الدول المؤثرة في سوق الطاقة العالمي، الأمر الذي يجعل التنسيق بينهما عنصرًا مهمًا في دعم استقرار الإمدادات، خاصة في ظل أزمات سابقة أثرت على تدفق النفط والغاز ورفعت من تقلبات الأسواق العالمية.
المصدر:
عين ليبيا