أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تكثيف تحركاتها الميدانية في مدينة بنغازي، عبر سلسلة لقاءات مع مسؤولين ليبيين، ركزت على ملفات حقوق الإنسان والتطورات السياسية والاقتصادية والأمنية في البلاد.
وأفادت البعثة أن الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا تيتيه عقدت اجتماعًا مع رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة أوضاع السجون والسجناء إبراهيم بوشناف، حيث ناقش الجانبان التقدم المحرز في مجالي الرقابة والإصلاح داخل المؤسسات الإصلاحية.
وبحسب البعثة، تناول اللقاء ما وصفته بالتقدم المشجع، خاصة فيما يتعلق بالإفراج عن عدد من المحتجزين تعسفيًا، إلى جانب استعراض الخطوات المقبلة لتعزيز عمل اللجنة في هذا الملف.
وأكدت المسؤولة الأممية دعم بعثة الأمم المتحدة الكامل لكافة الجهود الرامية إلى إنهاء ظاهرة الاحتجاز التعسفي، مع التشديد على أهمية ضمان حقوق جميع المحتجزين وفق المعايير القانونية والإنسانية.
كما أعربت عن استعداد البعثة لتقديم الدعم الفني بما يسهم في تعزيز سيادة القانون وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان في مختلف أنحاء ليبيا.
وفي سياق متصل، التقت الممثلة الأممية صدام حفتر، بحضور مستشار الأمن القومي الفريق أول عبد الرازق الناظوري، حيث جرى بحث آخر المستجدات السياسية والاقتصادية والأمنية.
وشددت بعثة الأمم المتحدة خلال اللقاء على دعمها لإطار الإنفاق الموحد الذي تم الاتفاق عليه مؤخرًا، معتبرةً أنه يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز المسؤولية المالية وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار الاقتصادي.
كما رحبت بالخطوات المشتركة بين شرق وغرب ليبيا الهادفة إلى توحيد المؤسسة العسكرية، مؤكدة ضرورة استثمار هذا الزخم لدفع العملية السياسية نحو توحيد المؤسسات وتجديد شرعيتها عبر إجراء انتخابات حرة وذات مصداقية.
وتأتي هذه اللقاءات ضمن جهود أممية متواصلة لدعم الاستقرار في ليبيا، في ظل استمرار المساعي الدولية لدفع العملية السياسية وإنهاء الانقسام المؤسسي، مع التركيز على تعزيز حقوق الإنسان وبناء مؤسسات موحدة وقادرة على تلبية تطلعات الليبيين.
المصدر:
عين ليبيا