بحث محافظ مصرف ليبيا المركزي، ناجي محمد عيسى، مع مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، إريك ماير، أربعة ملفات رئيسية تتعلق بالوضع المالي والإصلاحات الاقتصادية وتعزيز التعاون المصرفي، وذلك خلال اجتماع عُقد، اليوم الخميس، في العاصمة واشنطن.
وقال المصرف، في بيان، إن اللقاء تناول مستجدات الوضع المالي والاقتصادي في ليبيا، وفي مقدمتها الاتفاق على وضع إطار لتوحيد الإنفاق العام، إلى جانب متابعة مبادرات الإصلاح الاقتصادي التي أطلقها المصرف المركزي خلال الفترة الماضية.
آليات تنفيذ العمليات الخارجية مع الاحتياطي الفدرالي الأميركي
أضاف البيان أن المحادثات شملت تعزيز آليات تنفيذ العمليات الخارجية مع الاحتياطي الفدرالي الأميركي، والعمل على الحد من ظاهرة الفساد وتهريب العملة الأجنبية، خاصة عبر الاعتمادات المستندية والسوق الموازية، وما يرتبط بذلك من مخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
- عيسى يستعرض مع مساعد وزير الخارجية الأميركية جهود مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
- عيسى يبحث مع مسؤول بصندوق النقد قانوني المصارف ومكافحة غسل الأموال
كما ناقش الجانبان خطة المصرف المركزي والإجراءات التنظيمية لبدء توزيع الدولار الأميركي نقداً بشكل دوري عبر المصارف التجارية وشركات ومكاتب الصرافة، بما يحد من استغلال هذه العمليات لأغراض غير قانونية، مع تأكيد دعم وزارة الخزانة الأميركية هذه الجهود.
ونقل البيان عن ماير إشادته بالدور الذي يضطلع به مصرف ليبيا المركزي في ظل التحديات الداخلية والخارجية، مثنياً على جهوده في الحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي، وصون استقلاليته، وحماية العملة الوطنية.
مكافحة الفساد المالي
أكد المسؤول الأميركي أهمية استمرار التعاون بين مصرف ليبيا المركزي من جهة، ووزارة الخزانة الأميركية والاحتياطي الفدرالي من جهة أخرى، ولا سيما في مجالات مكافحة الفساد المالي، وتعزيز معايير الامتثال، واتخاذ الإجراءات الرادعة بحق المخالفين.
وأمس الأربعاء، استعرض محافظ مصرف ليبيا المركزي مع مساعد وزير الخارجية الأميركية، كايل ليستون، في واشنطن جهود تعزيز منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وأنظمة الدفع الإلكتروني، واستحداث أدوات سياسة نقدية غير تقليدية، بما يتوافق مع المعايير الدولية، ما يعزز ثقة المؤسسات المالية الدولية بالمصرف.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة