في تصريحات هامة تناولت ملامح السياسة النقدية القادمة، كشف محافظ مصرف ليبيا المركزيناجي عيسى، عن خطة شاملة تهدف إلى استقرار الاقتصاد الوطني، وتقليل الفجوة في سعر الصرف، وضمان توفر العملة الأجنبية والسيولة النقدية للمواطنين.
تعزيز احتياطيات العملة الأجنبية واستقرار الصرف
أكد المحافظ أن المصرف سيتسلم خلال الأسبوع الجاري آخر شحنة من الدولار الأمريكي، مشيراً إلى أن المتاح حالياً يغطي احتياجات السوق لمدة 3 أشهر قادمة. كما أعلن عن التوصل لاتفاق مع بنوك دولية لتوريد شحنات شهرية متتالية بناءً على طلب المركزي.
وفي هذا السياق، أوضح عيسى الآتي:
إجراءات نقدية لدعم المواطن (السيولة والعلاج والدراسة)
أعلن المحافظ عن جاهزية المصرف لضخ أكثر من ملياري دولار نقداً وفق احتياجات ومدد زمنية محددة سيتم الإعلان عنها لاحقاً، مع اتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء أزمة السيولة:
التحول الرقمي ومنظومة المرتبات
أشاد المحافظ بالتوسع في خدمات الدفع الإلكتروني التي باتت تغطي أكثر من 95% من الأنشطة والمناطق، مؤكداً التنسيق مع وزارة المالية لإلزام كافة الجهات بالانضمام لمنظومة (راتبك لحظي) لتشمل جميع موظفي القطاع العام دون استثناء.
الرقابة على الأسواق ومكافحة التهريب
كشف عيسى عن توجه حازم لضبط السوق بالتعاون مع الجهات الأمنية ووزارة الاقتصاد، يتضمن:
رؤية استراتيجية لتقوية العملة الوطنية
اختتم المحافظ تصريحاته بالتأكيد على عزم المصرف المركزي تقوية الدينار الليبي، مستفيداً من تحسن أسعار النفط والإيرادات، وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لإلزام كافة الأطراف بتنفيذ إطار الإنفاق العام الموحد، بما يضمن الاستقرار المالي للدولة.
المصدر:
عين ليبيا