توقع صندوق النقد الدولي أن تؤدي الإيرادات النفطية المرتفعة في الوقت الحالي إلى «زيادة ضعف ليبيا»، وذلك في حالة إنفاق تلك الإيرادات، إذ سيصعب تعديل الإنفاق بمجرد عودة أسعار النفط إلى مستوياتها الطبيعية.
جاء ذلك في البيان الختامي حول نتائج النتائج الأولية لمشاورات بعثة الصندوق مع الجانب الليبي التي جرت في تونس، واستمرت تسعة أيام، قبل اختتامها الأربعاء الماضي.
لماذا ارتفعت أسعار النفط؟
وارتفعت أسعار النفط بشكل كبير بسبب الحرب التي شنها الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة على إيران وإغلاق الأخيرة مضيق هرمز الذي تمر من خلاله 20% من ناقلات النفط العالمية.
وفي تعاملات أمس الخميس، ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، إذ قفز سعر خام «غرب تكساس» الوسيط فترة وجيزة فوق 5% ليصل إلى 99.13 دولار للبرميل.
وفي تعاملات اليوم الجمعة، صعدت العقود الآجلة لخام «برنت» خمسة سنتات، أو 0.05%، إلى 95.97 دولار للبرميل.
دعوة إلى ادخار المكاسب النفطية
ودعا الصندوق إلى ادخار المكاسب النفطية غير المتوقعة لإعادة بناء احتياطيات، مشددا على ضرورة استخدام الحيز المالي المؤقت لتسريع الإصلاحات.
- «المركزي» يعلن ختام محادثات استمرت 9 أيام مع صندوق النقد في تونس
- «وسط الخبر» يناقش: اقتصاد ليبي بلا أمان.. بين تقلبات النفط وتحذيرات صندوق النقد
- الشحاتي: توصيات صندوق النقد بشأن ترشيد الدعم وتقليص المرتبات «تتسم بالمبالغة»
ويرى الصندوق أن المسار المالي الحالي لليبيا غير مستدام، مضيفا أن العجوزات المالية الكبيرة المستمرة تؤدي إلى تفاقم الضغوط على سعر الصرف والاحتياطيات الدولية والتضخم، مما يؤكد الحاجة إلى تعديل مالي عاجل.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة