قال الناطق باسم لجنة أزمة الناقلة الروسية خالد غلام، السبت إن الناقلة حالياً خارج المياه الإقليمية الليبية، حيث تبعد أكثر من 100 ميل بحري عن أقرب نقطة من الساحل، وبناءً على موقعها الحالي ووضعها الراهن، فهي لا تشكل أي تهديد مباشر على السواحل الليبية في الوقت الحالي.
وأضاف غلام، في تصريح للرائد، أن فقدان السيطرة على الناقلة أثناء قطرها جاء نتيجة التقلبات الجوية الحادة واضطراب حالة البحر، ما أدى إلى انقطاع حبل الجر الذي كان يربط الناقلة بالقاطرة، مع ارتفاع الأمواج التي بلغت أحياناً 7 أمتار، دون وجود مؤشرات واضحة على أي تقصير فني.
وأكد أن الحادثة تحمل أبعاداً بيئية وأمنية دولية، إلا أنه لم يُسجل حتى الآن أي تدخل من جهات دولية، رغم أن الأزمة تمثل مسألة أمن قومي وإقليمي وتستدعي اهتمام الدول المطلة على البحر المتوسط ودولة العلم.
وأشار إلى أن مهمة القاطرة “ميراديف” حالياً تقتصر على مراقبة ومتابعة الناقلة، دون القدرة على إعادة السيطرة الكاملة عليها في الظروف الجوية الحالية.
وأضاف أن السيناريو الأمثل يتطلب تعاوناً دولياً وإقليمياً لإعادة السيطرة على الناقلة وسحبها إلى موقع آمن لتفريغ حمولتها بأمان.
وأشار غلام إلى أنه حتى الآن لم تُسجل أي تسربات نفطية أو مواد ملوثة، لكنه شدد على ضرورة استمرار المراقبة واتخاذ الاحتياطات لتجنب أي كارثة بيئية محتملة، معتمدين على تحسن الأحوال الجوية والدعم الدولي والإقليمي في الفترة المقبلة.
المصدر:
الرائد