آخر الأخبار

مصدر لـ«بوابة الوسط»: سحب الناقلة الروسية لمسافة 103 كيلومترات من الساحل الليبي

شارك
مصدر الصورة
جهود سحب ناقلة الغاز الطبيعي الروسية «أركتيك ميتاغاز»، 31 مارس 2026. (إدارة أمن السواحل)

كشف مصدر بالمؤسسة الوطنية للنفط لـ«بوابة الوسط» سحب ناقلة النفط الروسية «أركتيك ميتاغاز» إلى مسافة تُقدّر بنحو 103 كيلومترات بعيدًا عن الساحل الليبي، في إطار عملية قطر معقدة نفذتها المؤسسة خلال الأيام الماضية.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وتظهر بيانات الأقمار الصناعية أن عملية القطر، التي تقودها جهات ليبية، دفعت الناقلة تدريجيًا نحو عمق البحر الأبيض المتوسط، مع اتجاهها إلى نطاق المياه القريبة من مالطا، وهو ما أثار تساؤلات حول احتمالات نقل الاختصاص أو إعادة توزيع المسؤوليات البحرية في حال دخولها مناطق بحث وإنقاذ أخرى.

وقد بدأت السلطات تحريك الناقلة، التي تعرضت لانفجار مطلع مارس، عبر قافلة من القاطرات البحرية، من بينها القاطرة «ماريديف 701»، حيث جرى توجيهها في البداية شرقًا بعيدًا عن منشآت النفط والغاز البحرية الحساسة قبالة سواحل مصراتة.

- استمرار أعمال سحب الناقلة الروسية «أركتيك ميتاغاز» (فيديو وصور)
- مؤسسة النفط تكلف فرقة متخصصة لقياس انبعاثات الغاز من الناقلة «أركتيك ميتاغاز»
- «لجنة الطوارئ»: حرس السواحل منعوا انجراف الناقلة الروسية نحو الشواطئ المأهولة

أين وصلت الناقلة الروسية؟
بحسب المعطيات، وصلت السفينة في 30 مارس إلى مسافة تتراوح بين 80 و86 ميلاً بحريًا شمال شرق مصراتة، ما يضعها ضمن المياه الدولية، وبالقرب من حدود منطقة البحث والإنقاذ المالطية.

ويبدو أن المسار الذي سلكته السفينة، التي تحمل نحو 62 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال، بالإضافة إلى نحو 900 طن من وقود الديزل، يتعارض مع التوقعات السابقة بدخول السفينة ميناءً ليبياً، كمصراتة، لتثبيتها وربما تفريغ حمولتها.

وقد شهدت عملية القطر تحديات كبيرة، من بينها انقطاع حبل السحب خلال عطلة نهاية الأسبوع بسبب سوء الأحوال الجوية، ما استدعى عمليات إعادة ربط محفوفة بالمخاطر، في ظل أمواج عاتية وتيارات بحرية قوية.

وأشارت صور الأقمار الصناعية ونظام التعرف الآلي (AIS) إلى استمرار عملية شد وجذب مطولة بين هيكل الناقلة المتضرر وسفن القطر، مع فترات انجراف متقطعة.

عاصفة متوقعة في «المتوسط»
تتزامن هذه التطورات مع توقعات بعاصفة قوية في وسط البحر المتوسط بالفترة من 1 إلى 3 أبريل، قد تجلب رياحًا تصل سرعتها إلى 46 عقدة، وأمواجًا يصل ارتفاعها إلى خمسة أمتار، وهي ظروف قد تُزيد الضغط على حبال القطر، وخطر فقدان السيطرة على السفينة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا