أطلقت النيابة العامة الناشط السياسي المهدي عبدالعاطي، الذي أكد عبر حسابه الشخصي على «فيسبوك»، اليوم الأحد، عودته سالمًا إلى منزله بعد أيام من احتجازه لدى السلطات الأمنية.
وأوضح عبدالعاطي أنه أُطلق عند الساعة الرابعة والنصف بتوقيت طرابلس، وأنه في «تمام الصحة ومطمئن النفس وراسخ المعنويات»، معلنًا استعادة حريته.
وتقدم عبدالعاطي «بخالص الشكر وعظيم الامتنان لكل من وقف إلى جانبه في هذه المحنة، مؤازرًا ومناصرًا، وفي مقدمتهم عائلته الكريمة وأصدقاؤه الأوفياء، الذين كانوا له سندًا ثابتًا لا يتزعزع».
وعبّر عن «تقديره لمكتب النائب العام، وبعثة الأمم المتحدة، وبعثة الاتحاد الأوروبي، وكافة القوى الوطنية الليبية التي بادرت بإصدار بيانات التضامن وأسهمت بمواقفها في إسناد الحق وتعزيزه».
- بيان أوروبي يدعو لإطلاق المهدي عبدالعاطي ومحاسبة المسؤولين عن احتجازه تعسفيًا
- البعثة الأممية تطالب بإطلاق الناشط المهدي عبدالعاطي من مصراتة
وخصّ عبدالعاطي بالشكر جميع المدونين ووسائل الإعلام والصفحات الفاعلة في الرأي العام، التي «قدمت نموذجًا راقيًا ومسؤولًا لحملات المناصرة، وهو نموذج تحتاجه الساحة الليبية دعمًا لحرية الرأي وصونًا لكرامة أصحابه»، مؤكدًا أن التضامن الذي لقيه كان له دور حقيقي في عودته إلى أهله وعائلته.
وكان عبدالعاطي قد اعتُقل في مدينة مصراتة في 18 مارس الجاري، وجرى احتجازه في مكان غير معلوم، وهو ما قوبل بإدانات واسعة من قبل مجموعة من النشطاء والإعلاميين، وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، والبعثة الأوروبية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة