استعرض وزير المواصلات والمستشار المالي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، محمد الشهوبي، مع القائم بالأعمال الأميركي لدى ليبيا، جيرمي برنت، أهمية البرنامج التنموي الموحد، وذلك خلال لقاء عُقد اليوم الخميس، حيث ناقش الجانبان دور البرنامج في تعزيز الاستقرار المالي وتوحيد الإنفاق العام.
وأفادت منصة «حكومتنا» على «فيسبوك» بأن اللقاء ركّز على أهمية البرنامج في رفع كفاءة إدارة الموارد، بما ينعكس إيجابًا على تحسين الخدمات الأساسية ودفع عجلة التنمية في مختلف المناطق، إلى جانب دعم جهود توحيد المؤسسات الاقتصادية.
كما تطرق الاجتماع إلى سُبل تعزيز التعاون الفني وتبادل الخبرات مع المؤسسات والشركات الأميركية، من بينها شركة «بوينغ»، بما يسهم في تطوير قطاع النقل والمواصلات وفق الخطط الحكومية. وأكد الجانبان ضرورة استمرار التنسيق والتشاور لدعم مساعي الحكومة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز كفاءة الإنفاق.
- الدبيبة يكشف للمرة الأولى بنود اتفاق البرنامج التنموي الموحد
- الدبيبة يطلب من «المركزي» إيقاف تمويل المشروعات للعام المالي 2026
«البرنامج التنموي الموحد»
وفي نوفمبر الماضي، وقع رئيس لجنة الطاقة بمجلس النواب، عيسى العريبي، ورئيس اللجنة المالية بالمجلس الأعلى للدولة، عبدالجليل الشاوش، على وثيقة اتفاق «البرنامج التنموي الموحد» بحضور محافظ مصرف ليبيا المركزي، ناجي عيسى، وهو الاتفاق الذي لاقى ترحيبًا من الولايات المتحدة عبر مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس.
وفي وقت لاحق، اعتبر رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، عبدالحميد الدبيبة، أن البرنامج يمثل أحد الحلول لمعالجة أزمة ارتفاع الدولار والأسعار، قبل أن يطلب في فبراير الماضي من محافظ مصرف ليبيا المركزي إيقاف تمويل مشروعات العام المالي 2026 دون استثناء، محذرًا من تداعيات الإنفاق الموازي الذي تجاوز 70 مليار دينار.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة