حذّر الخبير الاقتصادي محمد أبوسنينة من أن التضخم بات يشكّل «الخطر الأكبر» على القوة الشرائية للدينار الليبي في ظل ارتفاع عام في أسعار السلع الأساسية، الأمر الذي يلقي بظلاله على معيشة السكان وتآكل الطبقة الوسطى وازدياد معدلات الفقر.
وأوضح أبوسنينة، أن معدلات التضخم في ليبيا دخلت مستوى «الرقمين»، في مؤشر يعكس تسارع الضغوط السعرية واتساع آثارها الاجتماعية، محذرًا من أن استمرار هذا المنحى قد ينذر باضطرابات اجتماعية.
تحرك عاجل لكبح التضخم
ودعا الخبير الاقتصادي إلى تحرك عاجل وتوجيه كافة الجهود والسياسات نحو كبح جماح التضخم، مشددًا على ضرورة تكامل السياسات المالية والنقدية والتجارية لتحقيق هذا الهدف.
- الحرس البلدي بنغازي: إغلاق المحال المخالفة ومصادرة السلع وتوزيعها مجانًا
- الحرس البلدي: انخفاض أسعار الطماطم من 15 دينارًا إلى 6 دنانير
وأشار إلى أن المعالجة تتطلب مراجعة شاملة لسياسات مؤسسات الدولة، بما يشمل ضبط سعر الصرف، والتحكم في عرض النقود، وترشيد الإنفاق العام، إلى جانب تنظيم الأسواق وتأمين مصادر السلع المستوردة وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد، فضلًا عن تشديد إجراءات مكافحة الاحتكار.
يشار إلى أن تعبير دخول التضخم مستوى «الرقمين» يعني أنه بلغ 10% أو أكثر.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة