أعلنت شركة «هارموني جيتس»، وهي شركة طيران خاصة مقرها مالطا، تعليق ترخيصها وشهادة صلاحيتها للطيران، وذلك عقب حادث تحطم طائرة من طراز «فالكون 50» في ديسمبر، كانت تقل مسؤولين ليبيين عائدين إلى بلادهم بعد اجتماعات دبلوماسية في تركيا، وذلك بعد 15 دقيقة من إقلاعها، ما أسفر عن مقتل ثمانية من ركابها.
كان من بين الضحايا رئيس الأركان التابعة لحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» المشير محمد علي أحمد الحداد، وقائد القوات البرية العميد محمود القطاوي. وكانت شركة الطيران قد أجرت سابقا معاملات تجارية واسعة النطاق في ليبيا ومع عملاء ليبيين، وفق موقع «زي ستريت».
- قبل التحطم في أنقرة.. رحلات طائرة «فالكون 50» المنكوبة خلال الأيام الأخيرة
- مسؤول تركي: طائرة الحداد أبلغت بوجود عطل كهربائي قبل تحطمها
- النيابة العامة: وفد زار تركيا للمشاركة في تحقيقات طائرة الحداد
- رئيس الاستخبارات التركي يقدم للمنفي إحاطة حول مستجدات تحطم طائرة الحداد
لم يجرِ نشر نتائج التحقيق في الحادث الذي أجرته هيئة النقل في مالطا على مدى الأشهر الثلاثة الماضية على الفور، لكن شركة «هارموني جيتس» باتت غير قادرة حاليًا على العمل حتى يجرى إعادة كل من شهادة مشغل الطيران وشهادة صلاحية الطيران.
«هارموني جيتس» تنفي توقف عملياتها بالكامل
بدورها، نفت شركة «هارموني جيتس» التقارير الأولية التي تفيد بتوقف عملياتها بالكامل، وذلك ببيان يفيد بأنها تخطط «للتركيز بشكل كامل على المناقشات الجارية مع السلطات ومستشاريها، بروح من الامتثال الصارم».
على الرغم من أن الشركة كانت تتخذ من مالطا مقراً لها، إلا أنها كانت تمارس الكثير من الأعمال التجارية في ليبيا وقت وقوع الحادث المميت.
وأكدت الشركة أنها «لا تعتزم التوقف عن أنشطتها، وتواصل تفكيرها الاستراتيجي للمستقبل. ومع ذلك، ولتوضيح الوضع التشغيلي الحالي، تجدر الإشارة إلى أن نشاط الشركة في مجال الرحلات الجوية العارضة (الرحلات عند الطلب) معلق موقتا».
وأفادت التقارير بأن «هارموني جيتس» تمتلك أسطولا مكونا من أربع طائرات من طراز «فالكون» تستخدمها للرحلات القصيرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وقبل حادث سقوط طائرة الحداد مباشرة أبلغ الطيار السلطات الأرضية عن عطل كهربائي وطلب منها الهبوط الاضطراري قبل أن يفقد الاتصال بمراقبة الحركة الجوية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة