أعلنت وزارة البيئة في حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عقد اجتماع طارئ لمتابعة تداعيات أزمة ناقلة الغاز الطبيعي الروسية التي تعرضت لانفجار وحريق قبالة ساحل ليبيا.
وتناول الاجتماع، الذي استضافته وزارة المواصلات، سبل التنسيق بين الجهات المعنية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية البيئة والسواحل الليبية، حسب بيان وزارة البيئة على صفحتها في موقع «فيسبوك» أمس الأربعاء.
حضر الاجتماع وكيل وزارة المواصلات لشؤون الديوان وممثلون عن رئاسة الأركان البحرية وجهاز حرس السواحل والمؤسسة الوطنية للنفط ومصلحة الموانئ ومدير مكتب وكيل وزارة البيئة ومدير إدارة الطوارئ المكلف بالوزارة.
حادث الناقلة الروسية
وفي الثالث من مارس، أعلنت مصلحة الموانئ والنقل البحري تلقيها بلاغا بتعرض الناقلة الروسية «آركتك ميتاجاز» لـ«انفجارات مفاجئة أعقبها حريق هائل»، حيث جرى إنقاذ طاقمها بعد إطلاقه نداء استغاثة.
- مصلحة الموانئ تحذر: «أركتيك ميتاغاز» تنحرف باتجاه المياه الليبية
- «تايمز أوف مالطا»: غموض حول سبب انفجار ناقلة الغاز الروسية قبالة ليبيا
- بسبب «أركتيك ميتاغاز».. تحذيرات أوروبية من كارثة بيئية غير مسبوقة في البحر المتوسط
- رد موسكو يزيد الغموض.. هل ناقلة الغاز الروسية المستهدفة قبالة ليبيا من «الأسطول الشبح»؟
وأول من أمس الثلاثاء، أصدرت المصلحة بيانا حذرت فيه من انجراف الناقلة باتجاه المياه الليبية قبالة السواحل، مؤكدة أنها تشكل خطرًا ملاحيًا متزايدًا، في ظل تحركها دون طاقم وتحت تأثير الرياح والتيارات البحرية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة