تساءلت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عما إذا كانت الدول الغربية ستقوم بدفع تعويضات لكل من ليبيا والعراق جراء تدخلاتها، وذلك تزامنًا مع إحياء الذكرى السنوية لقرار مجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا، والذي أعقبه شن الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة ضربة عسكرية.
ونقلت وكالة «نوفوستي» عن زاخاروفا تساؤلها عما إذا كان سيجرى رفع دعاوى قضائية أو إصدار مذكرات توقيف بحق المسؤولين عن «العدوان» على العراق، أو بدء دفع تعويضات للشعبين الليبي والعراقي، قبل أن تجيب بالنفي، في إشارة إلى غياب أي تحركات في هذا الاتجاه.
- لافروف يشبه ضرب اليمن بما حدث في ليبيا
- «ناتو»: التدخل في ليبيا كان مبادرة أوروبية بدعم أممي
تكلفة الصراع في ليبيا
وأضافت زاخاروفا أن تكلفة الصراع في ليبيا، الذي لم تُحصَ خسائره المدنية، تُقدّر بنحو تريليون دولار، مشيرة إلى أن ما لا يقل عن مليون مدني عراقي لقوا حتفهم خلال العمليات العسكرية الغربية في العراق.
وجددت التأكيد على موقف روسيا الرافض للتدخل الأجنبي في ليبيا عام 2011، معتبرة أنه أحد أبرز أسباب الفوضى التي تعيشها البلاد منذ سنوات، وذلك في أعقاب احتجاجات شعبية اندلعت ضمن موجة «الربيع العربي» ضد نظام معمر القذافي، الذي حكم البلاد لأكثر من أربعة عقود.
يذكر أن روسيا تتمسك بموقفها الرافض للتدخل الأجنبي في ليبيا عام 2011 الذي تراه سببا في حالة الفوضى السائدة لسنوات، وذلك في أعقاب احتجاجات شعبية اندلعت ضمن موجة «الربيع العربي» ضد نظام معمر القذافي، الذي حكم البلاد لأكثر من أربعة عقود.
وسرعان ما أدت الاحتجاجات إلى مواجهة عسكرية، ثم أذنت الأمم المتحدة للمجتمع الدولي في 17 مارس، بالقيام بعمل عسكري بهدف حماية السكان، وهو ما شكل بالتالي دعما للمعارضة. وبعد يومين فقط من القرار الأممي، بدأت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا الغارات الجوية ضد قوات القذافي. وفي 31 مارس، تولى حلف شمال الأطلسي قيادة العمل العسكري.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة