دعا برلماني تونسي سلطات بلاده للتدخل فوريا لإطلاق 13 تونسيا جرى «احتجازهم» في ليبيا منذ السبت الماضي، في وقت نظم عدد من أهالي وتجار في بلدة بن قردان الحدودية عبر معبر رأس الجدير وقفة احتجاجية.
وطالب المحتجون الذين تجمهروا ببوابة القيطون بالمعبر وهي آخر نقطة أمنية بين تونس وليبيا بالتدخل العاجل لمنع الاعتداءات التي تمارس عليهم، وطالبوا كذلك بإطلاق المحتجزين الذين جرى «إيقافهم منذ السبت من قبل فرقة ملثمين في الجانب الليبي»، وفق تعبيرهم لراديو «موزاييك» المحلي.
برلماني تونسي يطالب بإطلاق 13 تونسيا محتجزين في ليبيا
وفي السياق، قال عضو مجلس النواب التونسي علي زغدود في بيان اطلعت «بوابة الوسط» على نسخة منه، أنه يتابع بـ«قلق شديد واقعة إيقاف أكثر من 13 مواطنًا تونسيًا من التجار عند عبر رأس جدير من قبل السلطات الليبية الشقيقة».
- توجه تونسي لإبرام اتفاقيات مع ليبيا تهم المناطق الحدودية
- بعد احتجاجات عائلاتهم بـ«بن قردان».. تأكيد إطلاق دفعة ثانية من التونسيين الموقوفين في ليبيا
- إطلاق المواطن الليبي وسيم شكمة من قِبل السلطات التونسية
- من بينهم الليبي المتهم بقضية «الكسكسي».. تطورات جديدة بشأن موقوفين في طرابلس وتونس
وأوضح إن المعطيات التي وصلتهم تفيد بأن هؤلاء المواطنـين هم تجار عاديون لا يحملون أي بضائع يمكن أن تشكل خطرًا أو ضررًا على الدولة الليبية أو على أمنها.
ويقع معبر رأس جدير ببلدة بنقردان بمحافظة مدنين جنوب شرق تونس، ويبعد نحو 30 كيلومترًا عن مركز المدينة، وقرابة 190 كيلومترًا عن العاصمة طرابلس.
وتشكل هذه النقطة الحدودية شريان حياة لكل المناطق المتاخمة لها من الجانبين التونسي والليبي، وتشهد نشاطًا كثيفًا لمرور المسافرين والشاحنات والسيارات.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة