بحث رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي وعضو المجلس موسى الكوني، مساء اليوم الأحد بالعاصمة طرابلس، مع أعضاء بمجلسي النواب والأعلى للدولة عددا من المقترحات والأفكار الهادفة إلى «الدفع نحو حوار وطني جاد» بين المؤسسات المعنية، بما يسهم في تقريب وجهات النظر وكسر حالة الجمود السياسي وتهيئة الظروف للمضي نحو تسوية سياسية شاملة تقود إلى توحيد مؤسسات الدولة وإجراء الانتخابات.
وتناول الاجتماع كذلك مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد، في ظل استمرار حالة الانسداد السياسي وما يترتب عليها من تحديات أمام مؤسسات الدولة، وفق بيان صادر عن المكتب الإعلامي للمنفي لم يحدد عدد أعضاء مجلسي النواب والدولة المشاركين في اللقاء.
كما تطرق إلى العراقيل التي تعيق التقدم في المسار السياسي، وفي مقدمتها تعثر التوافق على القاعدة الدستورية والقوانين الانتخابية، واستمرار الانقسام المؤسسي، إلى جانب مناقشة تداعيات ذلك على الوضع الاقتصادي ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
- حماد يدعو إلى حوار وطني لتشكيل حكومة موحدة وإنهاء الانقسام
- دومة يعلن تأييده الدعوة إلى حوار وطني لتوحيد الحكومة والمؤسسات السيادية
- المنفي يدعو إلى استئناف الحوار ببن «الرئاسي» و«النواب» و«الدولة» داخل ليبيا
وأكد البيان تأكيد اللقاء على أهمية تغليب المصلحة الوطنية والعمل المشترك بين مختلف المؤسسات من أجل تجاوز المرحلة الراهنة، ودعم كل الجهود التي من شأنها تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.
دعوة لاستئناف الحوار ببن «الرئاسي» و«النواب» و«الدولة» داخل ليبيا
وفي الخامس من مارس الجاري، دعا المنفي إلى استئناف الحوار الثلاثي بين المجلس الرئاسي ومجلسي النواب والأعلى للدولة في إحدى المدن الليبية، مؤكداً أنه ينظر «بإيجابية» إلى الدعوة التي أطلقها رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب، أسامة حماد، بشأن عقد حوار وطني عاجل.
واقترح المنفي، في بيان رداً على دعوة حماد، إجراء الحوار الثلاثي داخل ليبيا في «سرت أو بنغازي أو غدامس أو غيرها، وبحضور مراقبين عن الأحزاب الوطنية والرباعية (الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي وسفراء دول فاعلة)».
ويرى المنفي أن ذلك من شأنه أن «يمهد لمسار سياسي جامع يقود إلى توحيد المؤسسات وإجراء الانتخابات العامة»، مرحباً «بكل المبادرات الوطنية التي تسعى إلى لمّ الشمل وتوحيد المؤسسات وتعزيز الحوار بين الليبيين وصولاً إلى الانتخابات».
وقبلها بيوم، دعا أسامة حماد إلى «الشروع العاجل في حوار وطني شامل وجاد يفضي إلى تشكيل حكومة موحدة توافقية واضحة المهام ومحددة الصلاحيات، في إطار وطني ملزم».
وقال حماد، في بيان، إن «ليبيا تمر بمنعطف بالغ الحساسية تتشابك فيه التحديات الاقتصادية مع التعقيدات السياسية»، معتبراً أن استمرار حالة الانقسام وتعثر المسارات الدستورية والتنفيذية «لم يعد أمراً يحتمل التأجيل، بل أصبح خطراً داهماً يهدد وحدة الوطن».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة