آخر الأخبار

صدام حفتر يؤكد لعائلة الدرسي حرص «القيادة العامة» على كشف مصيره

شارك
مصدر الصورة
نائب قائد «القيادة العامة» صدام حفتر يستقبل عائلة النائب إبراهيم الدرسي وعددًا من أعيان قبيلة الدرسة، الأربعاء 11 مارس 2026 (المكتب الإعلامي للقيادة العامة)

استقبل نائب قائد «القيادة العامة»، الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر، عائلة عضو مجلس النواب إبراهيم الدرسي وعددًا من مشايخ وأعيان قبيلة الدرسة، في مقر «القيادة العامة» بمدينة بنغازي، مؤكدًا حرص القيادة العامة على متابعة قضية اختفاء النائب، والعمل على كشف ملابساتها، والوصول إلى نتائج واضحة بشأن مصيره.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وبحسب بيان المكتب الإعلامي لـ«القيادة العامة»، أشاد صدام حفتر خلال اللقاء بـ«الدور الوطني لقبيلة الدرسة»، مشيرًا إلى «مواقفها الثابتة ووقوفها الدائم إلى جانب القوات المسلحة في معاركها ضد الإرهاب والتطرف»، وفق البيان.

وأضاف البيان أن اللقاء ناقش قضية اختفاء النائب إبراهيم الدرسي، حيث أكد صدام حفتر «متابعته المستمرة سير التحقيقات المتعلقة بالقضية»، مشددًا على ضرورة أن «تفضي اللجنة المكلفة بمتابعة الملف إلى نتائج واضحة».

وأشار صدام حفتر إلى أن «القيادة العامة تولي هذه القضية أهمية خاصة»، وحرص المشير خليفة حفتر، وتوجيهاته بضرورة كشف ملابسات الواقعة، والوصول إلى نتائج ملموسة في أسرع وقت ممكن.

- نداء جديد من «العفو الدولية» لكشف مصير إبراهيم الدرسي
- حفتر يجتمع مع رئيس جهاز الأمن الداخلي لمتابعة «خطف» إبراهيم الدرسي
- الصديق حفتر يقر بوجود قصور أمني في خطف إبراهيم الدرسي وينفي مسؤولية «أبناء المشير»

اختفاء النائب إبراهيم الدرسي
في 16 مايو 2024، اختفى النائب إبراهيم الدرسي عقب حضوره الاحتفالية التي شهدتها مدينة بنغازي، لإحياء ذكرى «عملية الكرامة»، بحسب زملائه الذين حضروا الاحتفال، وما زال مختفيا حتى الآن، بينما أعلنت السلطات المعنية في شرق ليبيا استمرار البحث عن النائب.

في سياق متصل، أطلقت منظمة العفو الدولية نداءً للتحرك العاجل لكشف مصير النائب المختفي، داعية المهتمين إلى المشاركة في نشر قصته والتدوين بشأن قضيته.

كما أثار مقطع فيديو، جرى تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي مطلع مايو 2025، جدلًا واسعًا، حيث ظهر فيه الدرسي مجردًا من ملابسه داخل مكان مغلق ذي جدران أسمنتية وإضاءة ضعيفة، وقد بدت عليه آثار تعذيب، بينما كان مقيدًا من عنقه بسلسلة معدنية ثقيلة.

وفي إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي 15 مايو 2025، أكد المدعي العام للمحكمة الجنائية، كريم خان، صحة الصور ومقطع الفيديو المنسوبة للدرسي، مضيفا: «جميعنا لا يعرف مصير النائب الدرسي بعد الفيديوهات التي تُظهر تعذيبه. هذا الرجل هو عضو برلمان، وجريمته أنه تجرأ على رفع صوته من أجل الليبيين».

وسبق أن وجه القائد العام لقوات «القيادة العامة»، المشير خليفة حفتر، الجهات ذات العلاقة بضرورة التعاون الكامل مع النائب العام في «تحقيقاته حول واقعة اختفاء النائب إبراهيم الدرسي».

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا