أكدت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الأجهزة الأمنية والمكونات الاجتماعية، بما يدعم الاستقرار ويعزز الأمن في مختلف المناطق.
وأوضحت الوزارة أن ذلك جاء على هامش مأدبة إفطار جمعت وزير الداخلية المكلف اللواء عماد مصطفى الطرابلسي بعميد بلدية غريان ناصر بريني، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية والعسكرية، وأعيان ومشايخ وممثلي مناطق وأهالي مدينة غريان.
وعقد اللقاء في أجواء رمضانية اتسمت بروح الود والتآخي، حيث تناول الحضور أهمية توسيع قنوات التواصل بين المؤسسة الأمنية والمجتمع المحلي، بما يسهم في دعم الاستقرار وترسيخ الأمن المجتمعي.
وخلال اللقاء رحب وزير الداخلية المكلف اللواء عماد مصطفى الطرابلسي بالحضور، مشيراً إلى أن مدينة غريان تمثل نموذجاً للثقافة الوطنية وحاضنةً للسلام، مؤكداً أن مثل هذه اللقاءات تعكس روح الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبناء البلاد.
وأشار إلى أن وزارة الداخلية تضع التواصل المباشر مع المواطنين والمكونات الاجتماعية ضمن أولوياتها، في إطار العمل على تلبية احتياجات المجتمع وتعزيز الأمن في المدن والمناطق الليبية.
كما أوضح أن هذه اللقاءات تأتي ضمن سلسلة من الاجتماعات التي جمعت الوزارة بمناطق مختلفة في الجبل والساحل والجنوب، في مسعى لتقوية الشراكة بين الأجهزة الأمنية والمجتمع المحلي.
ولفت وزير الداخلية المكلف إلى أن مديرية أمن غريان “شرق الجبل” تمثل قاعدة أساسية للعمل الأمني في المنطقة، داعياً إلى دعمها والوقوف إلى جانبها بما يمكنها من أداء مهامها في حفظ الأمن.
كما توجه بالشكر إلى رئاسة الأركان العامة والقوات العسكرية، إضافة إلى المؤسسات الخدمية والاجتماعية في غريان، تقديراً لدورها في دعم رجال الشرطة والأجهزة الأمنية.
من جهتهم أكد الحضور خلال كلماتهم أن الأمن يمثل مسؤولية تضامنية بين مؤسسات الدولة والمجتمع، موضحين أن حماية الاستقرار لا تقتصر على الأجهزة الرسمية وحدها، بل تقوم أيضاً على وعي المجتمع وتعاونه ويقظته في مواجهة أي تهديدات قد تمس السكينة العامة.
وأشار المشاركون إلى أن التكاتف المجتمعي يشكل الركيزة الأساسية للحفاظ على الأمن، مؤكدين أن استمرار مثل هذه اللقاءات يعزز ثقافة الأمن المجتمعي ويرسخ التعاون بين المواطنين والمؤسسات الأمنية.
المصدر:
عين ليبيا