قال وزير الطاقة الإيطالي جيلبرتو بيكيتو فراتين، اليوم الجمعة، إن إيطاليا تبحث عن مصادر بديلة للغاز الطبيعي، من بينها غاز طبيعي مسال من الولايات المتحدة، وغاز منقول من ليبيا، وإمدادات من أفريقيا وأذربيجان، لتعويض خسارة الإمدادات من قطر بسبب الصراع في الشرق الأوسط.
وأضاف بيكيتو فراتين لجريدة «المساجيرو» الإيطالية، إن روما ليست قلقة بشأن تأمين كميات بديلة لأن الإمدادات القطرية لا تمثل إلا نحو 9% فقط من استهلاك إيطاليا السنوي من الغاز، مشيرا إلى عدة خيارات، من بينها الغاز المنقول من ليبيا عبر خط أنابيب، لكن «يجب تهيئة الظروف الفنية»، وفق ما نقلت عنه وكالة «رويترز».
شركة قطر للطاقة تعلن حالة القوة القاهرة
وأضاف أن تدفقات إضافية يمكن أن تأتي من الولايات المتحدة «إذا كان متاحًا»، وموزمبيق أو الجزائر، ومن أذربيجان عبر خط أنابيب.
- «قطر للطاقة» تعلن حالة القوة القاهرة
- «قطر للطاقة» تعلن تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال.. والأسعار ترتفع في أوروبا
- أسواق الغاز أمام أسوأ اضطراب منذ 2022 بسبب الحرب على إيران
- كيف تدفع الحرب على إيران النفط الليبي والأفريقي إلى الساحة العالمية؟
وأعلنت شركة قطر للطاقة حالة القوة القاهرة هذا الأسبوع وأبلغت شركة «إديسون» الإيطالية للمرافق أمس الخميس بأنها لن تتمكن من الوفاء بالتزاماتها التعاقدية المتعلقة بخمس شحنات من الغاز الطبيعي المسال كان من المقرر وصولها في أوائل أبريل.
وأوقفت الشركة، الإثنين الماضي، إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات ذات الصلة، بسبب هجوم صاروخي أصاب مرافقها التشغيلية في مدينة راس لفان الصناعية ومدينة مسيعيد الصناعية. كما أعلنت، الثلاثاء، إيقاف بعض صناعاتها الكيميائية والبتروكيميائية والتحويلية.
ليبيا بديل لقطر
يأتي ذلك وسط توقعات بصراع طويل الأجل في المنطقة، إذ تهدف الحرب الأميركية الإسرائيلية إلى تغيير النظام في إيران. ورأى موقع «أفريك دوت كوم» الفرنسي أن المنتجين من أفريقيا، لا سيما ليبيا، يمكنهم لعب دور رئيسي في توفير إمدادات بديلة للنفط والغاز الطبيعي.
ويمكن لليبيا توفير إمدادات موثوقة من الغاز الطبيعي إلى أوروبا، إذ لا تواجه الموانئ الليبية أي مخاطر مرتبطة بالنزاعات.
وينعكس هذا الأمر في أقساط التأمين البحري، إذ لا تزال خطوط الملاحة عبر المحيط الأطلسي التي تربط خليج غينيا والبحر الأبيض المتوسط بالأسواق الأوروبية والآسيوية تعمل بكامل طاقتها، بينما ارتفعت تكاليف الشحن إلى الخليج العربي ارتفاعاً كبيراً.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة