في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
نفت شركة البريقة لتسويق النفط مسؤوليتها عن أسباب أزمة نقص المحروقات التي شهدتها بعض المناطق خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن دورها يقتصر على استلام المشتقات النفطية من الموانئ والأرصفة النفطية وتخزينها ثم تسليمها إلى شركات التوزيع، فيما لا تدخل عملية توفير الشحنات واعتماد الاحتياجات ضمن اختصاصها المباشر.
وأفادت الشركة، في مؤتمر صحفي الثلاثاء، بأنها واجهت منذ أغسطس الماضي ظروفًا تشغيلية صعبة نتيجة التقلبات الجوية، ما تسبب في تأخر وصول عدد من نواقل الوقود، وأدى إلى تراجع المخزون وحدوث اختناقات في الإمدادات. وأشارت إلى أنها طلبت 16 شحنة شهريًا لتغطية الاحتياجات، إلا أن ما وصل فعليًا كان 12 شحنة فقط، وفي فترات سوء الأحوال الجوية انخفض العدد إلى ثماني شحنات، الأمر الذي انعكس سلبًا على حجم المخزون المتاح.
برمجة مسبقة لمواعيد وصول الناقلات
وأكدت الشركة أنها وضعت، بالتنسيق مع الجهات المعنية، استراتيجية تقوم على برمجة مسبقة لمواعيد وصول الناقلات لتفادي تكرار الأزمات، كما طالبت بزيادة عدد الشحنات الواردة بما يتناسب مع حجم الطلب المحلي.
وفيما يتعلق بظاهرة تهريب الوقود، أوضحت «البريقة» أنها فعَّلت آليات التتبع الآلي للشحنات وأطلقت منظومة رقمية لمراقبة حركة المنتجات من الميناء حتى محطات الوقود، كما أعدّت مقترح «خارطة طريق» للحد من التهريب ورفعته إلى الجهات المختصة بانتظار اعتماده.
- «البريقة» تعلن إعادة فتح منظومة حجز أسطوانات غاز الطهي
نقص غاز الطهي
وبشأن نقص غاز الطهي، أقرت الشركة بوجود عجز خلال الفترة الماضية تسبب في أزمة موقتة، مؤكدة أنها تمكنت من السيطرة على ما بين 80 و90% من الوضع، عبر تفعيل ما بين 30 و40 نقطة توزيع مباشر، على أن يرتفع العدد إلى 70 نقطة في مختلف أنحاء البلاد. وأشارت إلى توزيع نحو 3 آلاف أسطوانة يوميًا عبر نقاط التعبئة، إلى جانب التعاقد على توريد مليوني أسطوانة غاز، وبدء توريد شاحنات وصهاريج جديدة تباعًا لتعزيز قدرات النقل.
كما أعلنت الشركة عن شراكة مع شركة الحديد والتصنيع العسكري لإنشاء مصنع محلي لإنتاج أسطوانات الغاز؛ حيث جرى توريد ستة آلاف أسطوانة بشكل تجريبي، في خطوة تستهدف دعم الإنتاج المحلي وتعزيز استقرار الإمدادات مستقبلاً.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة