قالت وكالة «رويترز» إن السلطات الليبية زادت من وتيرة استيراد الوقود عبر الشركات الغربية الكبرى لخفض وارداتها من روسيا.
وكشفت ثلاثة مصادر تجارية للوكالة فوز شركات نفطية وتجارية عالمية من بينها «فيتول» و«ترافيجورا» و«توتال إنرجيز» بعطاءات لتزويد ليبيا بـ«البنزين» و«الديزل».
عملية إصلاح شاملة لقطاع النفط
وأشارت الوكالة إلى أن ليبيا تنفذ حاليا «عملية إصلاح شاملة لقطاعها النفطي»، إذ تنتج نحو 1.4 مليون برميل من الخام يوميا، «لكنها تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة للتكرير، مما يجعلها تعتمد على واردات الوقود».
وأشارت إلى أن ليبيا بعد جولة العطاء العام الأخيرة، التي تعد الأولى من نوعها منذ 20 عاما، تسعى إلى تغيير آلية بيع النفط وشراء الوقود، «فبدلا من استبدال واردات الوقود بصادرات النفط الخام، تطرح الدولة عطاءات لتغطية احتياجاتها من الوقود».
- «أويل برايس»: العطاءات النفطية في ليبيا.. هل تنجح فيما فشلت فيه الدبلوماسية؟
- ماذا وراء ترسية العطاء على 5 فقط من أصل 22 قطعة لاستكشاف النفط؟
- ما هي الشركات الفائزة في عطاءات استكشاف وتطوير النفط؟
وتابعت: «وفي مناقصات طرحتها البلاد في الأسابيع القليلة الماضية، والتي لم تتناولها أي تقارير سابقة، قال ثلاثة متعاملين اطلعوا على النتائج إن «فيتول» فازت بحقوق توريد ما بين خمس وعشر شحنات من البنزين شهريا، بالإضافة إلى كميات من الديزل، بينما فازت ترافيجورا وتوتال إنرجيز بحقوق توريد وقود».
تراجع الواردات من روسيا
ومن شأن العطاءات زيادة حدة التراجع في واردات المنتجات الروسية إلى ليبيا، إذ تحصل الشركات الغربية على الكميات من مصاف في البحر المتوسط.
وتشير بيانات محدثة بشكل لحظي من شركة التحليلات العالمية كبلر إلى أن صادرات الوقود الروسية إلى ليبيا هبطت إلى نحو خمسة آلاف برميل يوميا في العام 2026 بعد أن كانت 56 ألفا يوميا في العامين 2024 و2025 حين كانت المورد الرئيسي للبلاد.
وأظهرت بيانات «كبلر» أن إيطاليا صارت أكبر مورد للوقود لليبيا هذا العام بتوريد 59 ألف برميل يوميا معظمها من مصفاتي «إساب» و«ساروش» اللتين تديرهما «ترافيجورا» و«فيتول».
وبلغ متوسط إجمالي صادرات الوقود إلى ليبيا من جميع المصادر نحو 186 ألف برميل يوميا منذ بداية العام 2024.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة