آخر الأخبار

تيتيه: فليكن رمضان وقتاً لتضميد الجراح والإصغاء ونبذ الانقسام

شارك
مصدر الصورة
المبعوثة الأممية هانا تيتيه خلال جلسة حوارية عبر الإنترنت مع عدد من الليبيين والليبيات، الثلاثاء 10 فبراير 2026 (البعثة الأممية)

دعت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، إلى أن يكون شهر رمضان المبارك مناسبة لتضميد الجراح والإصغاء ونبذ الانقسام، مؤكدة أهمية استلهام قيم التآلف والتضامن لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار في ليبيا.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وتقدمت تيتيه، في تهنئة لمناسبة حلول شهر رمضان 1447 هجرية، بـ«التهاني والتمنيات إلى الليبيات والليبيين»، مشيرة إلى أن «الشهر الفضيل، بما يحمله من روحانية الصيام والصلاة والتأمل، يمثل فرصة لاستحضار القيم الراسخة في المجتمع الليبي، وفي مقدمتها الرحمة والصبر والتواضع والعطاء».

وأكدت أن «رمضان يشكل محطة لتجديد التزام الليبيين كافة تجاه بعضهم البعض، وتجاه المصلحة العامة التي تجمعهم، ولا سيما في ظل المرحلة التي تشهد تحديات وتبايناً في الرؤى داخل البلاد».

وأضافت أن هذا الشهر يأتي «ليذكّر بأهمية نبذ الانقسام وتهدئة التوترات وتعزيز الروابط التي توحّد المجتمع الليبي»، مشددة على أن «التآلف والاحترام المتبادل والتضامن ليست مجرد فضائل، بل ركائز أساسية لبناء مستقبل آمن ومستقر».

- أبرز ما جاء في إحاطة تيتيه إلى مجلس الأمن الدولي حول تطورات الوضع في ليبيا

تيتيه: رمضان باعثاً على التمسّك بمبادئ التوافق والمصالحة
وأعربت تيتيه عن أملها أن يكون رمضان باعثاً على العمل المشترك بين جميع الأطراف والمكونات في مختلف أنحاء ليبيا، وإعلاء لغة الحوار، والتمسّك بمبادئ التوافق والمصالحة، قائلة: «فليكن رمضان وقتاً لتضميد الجراح، والإصغاء، وتأكيد آمالنا المشتركة في مستقبل تسوده الوحدة والسلام والتفاهم».

وقدمت تيتيه، اليوم الأربعاء، إحاطتها الدورية إلى مجلس الأمن الدولي، مستعرضة التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية والحالة الإنسانية في ليبيا، ومشيرة إلى أن الوضع الراهن غير قابل للاستدامة، ومنتقدة عدم قدرة مجلسي النواب والدولة على إحراز التقدم المطلوب في خطوتي مفوضية الانتخابات وتعديل القوانين الانتخابية ضمن خريطة الطريق.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا