قال رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب أسامة حمّاد إن اختلاف الرؤى والمواقف «لا ينبغي أن يكون سببًا للفرقة، بل دافعًا للحوار والتلاقي تحت راية ليبيا الواحدة الجامعة لكل الليبيين»، مشددًا على أهمية الابتعاد عن التجاذبات وترسيخ قيم التفاهم والعمل المشترك.
جاء ذلك في بيان نشره عبر حسابه على «فيسبوك» اليوم الثلاثاء، هنأ فيه الشعب الليبي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، والذكرى الخامسة عشرة لثورة 17 فبراير.
- مبادرة «خضار ليبيا».. الدبيبة يغرس شجرة على طريق سوق الثلاثاء
تهنئة بذكرى الثورة وحلول شهر رمضان
وقال حمّاد، في تهنئته بمناسبة ذكرى الثورة، إنه يتوجه إلى أبناء الشعب الليبي في كل ربوع الوطن بأصدق التهاني وأطيب التمنيات، مستحضرًا ما تحمله هذه المناسبة من دلالات ومحطات فارقة في مسيرة البلاد الحديثة.
وأضاف أن الوطن يتسع لجميع أبنائه، مؤكدًا أن المرحلة التي تمر بها البلاد تتطلب من الجميع «تحمل المسؤولية الوطنية بروح من التفاهم والتعاون بعيدًا عن التجاذبات، وترسيخ قيم المصالحة والعمل المشترك، حفاظًا على ما تحقق من الاستقرار»، وسعيًا إلى استكمال مسيرة البناء والإعمار وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية بما يلبي تطلعات المواطنين.
كما هنأ حمّاد الليبيين بمناسبة حلول شهر رمضان، سائلاً الله أن يجعله شهر خير وبركة ورحمة، وأن يعيد على البلاد الأمن والاستقرار والطمأنينة.
واختتم بيانه بالدعاء بأن يحفظ الله ليبيا وأهلها، وأن يؤلف بين القلوب ويوفق الجميع لما فيه خير الوطن.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة