آخر الأخبار

شمام: «17 فبراير» ثورة ليبية خالصة.. وسُرقت بسبب غياب القيادة والرؤية

شارك
مصدر الصورة
رئيس مجلس إدارة مجموعة الوسط الإعلامية محمود شمام متحدثا في مداخلة مع قناة «ليبيا الأحرار»، الإثنين 16 فبراير 2026 (لقطة مثبتة من الفيديو، قناة «ليبيا الأحرار»)

قال رئيس مجلس إدارة مجموعة «الوسط» الإعلامية محمود شمام إن ثورة 17 فبراير «ثورة ليبية خالصة» وُلدت من رحم الظلم والحرمان، معتبراً أنها الابن الشرعي لكل الحركات الاحتجاجية السياسية والطلابية والاجتماعية التي رافقت 42 عاماً من حكم الفرد.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وأوضح شمام، في مداخلة مع قناة «ليبيا الأحرار» الفضائية، بُثت مساء الإثنين، أن الثورة «بدأت بشكل طبيعي وهادئ» ولم تكن مخططاً لها من جهات حزبية أو أطراف خارجية كما يزعم البعض، مؤكداً أنها جاءت استجابة لحاجة الليبيين إلى الحرية والكرامة الإنسانية ولقمة العيش الشريفة. وأضاف أنها تزامنت مع موجات الاحتجاج في عدد من الدول العربية.

ورفض شمام وصف ما جرى بأنه «نكبة» أو «كارثة»، مشدداً على أنها ثورة انطلقت من الشارع، وبدأت بانتفاضة شعبية قبل أن تتجه نحو العسكرة. وأشار إلى أن عسكرة الثورة جاءت - بحسب تعبيره - إثر الاعتداء على المدنيين، وما أعقبه من صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي لحمايتهم، ثم استدعاء حلف شمال الأطلسي «الناتو».

- لمناسبة ذكرى ثورة 17 فبراير.. البعثة الأممية تذكِّر الليبيين بأهمية الحوار الصادق وتقديم التنازلات
- «17 فبراير» في عيون خبراء عرب: أطماع الداخل والخارج في ليبيا الغنية معضلة الثورة الحقيقية

شمام: «17 فبراير أسقطت أعتى الديكتاتوريات في المنطقة»
وأضاف أن الثورة «أسقطت أعتى الديكتاتوريات في المنطقة»، معتبراً أن النظام السابق كان يتداعى من الداخل، وأن الحديث عن «ثورة الناتو» لا يعدو كونه «ادعاءات فارغة». كما رأى أن ليبيا لم تكن تمتلك دولة عميقة بقدر ما كان هناك «رأس للنظام».

وأكد شمام أن الثورة في بدايتها لم تكن مرتبطة بالنخب السياسية، لافتاً إلى أن من تولى قيادتها في أشهرها الأولى كانوا من المنشقين عن النظام وبعضهم من التيار الإصلاحي داخله، وليسوا من رحم المعارضة التقليدية.

وأشار إلى أن القذافي «ضرب الأسس المدنية التي كان يمكن أن تتيح تطوراً سلمياً وعقلانياً للتغيير»، عبر قمع الاتحادات الطلابية ومنع الأحزاب، ما جعل الانفجار الشعبي أمراً حتمياً، مشددا على ان الثورة انطلقت من دون قيادة واضحة أو رؤية سياسية جامعة، وهو ما عرضها – بحسب وصفه – للسرقة والانحراف عن مسارها، مضيفاً أن من يتحكمون اليوم في مؤسسات الدولة «ليسوا من رحم فبراير».

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا