آخر الأخبار

ماذا وراء ترسية العطاء على 5 فقط من أصل 22 قطعة لاستكشاف النفط؟

شارك
مصدر الصورة
فريق جولة العطاء العام بقطاع النفط، الأربعاء 11 فبراير 2026 (صفحة حكومة الوحدة الوطنية الموقتة)

ناقشت جريدة «أراب ويكلي» اللندنية ما عدته جولة «مخيبة للآمال» من العطاءات النفطية في ليبيا على عكس التوقعات السابقة، بعد إعلان نتيجة الجولة الأولى، التي شملت خمس مناطق فقط من أصل 22 قطعة كانت مطروحة للاستكشاف والتنقيب.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وقد أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، الأربعاء الماضي، نتيجة جولة التراخيص النفطية الأولى. وشملت قائمة الفائزين بامتياز القطع البرية والبحرية المعروضة: شركة «شيفرون» الأميركية، و«بي بي» البريطانية، و«إيني» الإيطالية، و«ريبسول» الإسبانية، و«قطر للطاقة»، وشركة البترول التركية.

جولة «مخيبة للآمال»
مع ذلك، لفتت الجريدة ، في تقرير نشرته أمس الجمعة، إلى أن خمس قطع فقط من أصل 22 قطعة جذبت عروضا خلال جولة العطاءات الأولى. ولم تعلن المؤسسة الوطنية للنفط تكاليف التراخيص، مكتفية بالإشارة إلى جولة أخرى بنهاية العام الجاري.

- ما هي الشركات الفائزة في عطاءات استكشاف وتطوير النفط؟
- ثلاث معلومات حول رخصة «قطر للطاقة» للاستكشاف في ليبيا
- تفاصيل فوز شركة البترول التركية بمناقصتين للاستكشاف في ليبيا

تعليقا على ذلك، قال المحلل في شركة «فيريسك مابلكروفت» البريطانية، هاميش كينير: «الاستجابة المحدودة لجولة التراخيص مخيبة للآمال بالنسبة للمؤسسة الوطنية للنفط، خاصة بالنظر إلى أن عشرات الشركات، بما في ذلك شركات النفط الدولية البارزة، قد تأهلت مسبقا».

وأضاف: «من المرجح أن استمرار حالة عدم اليقين بشأن الخلل السياسي في ليبيا، وانعدام الأمن في المناطق المحيطة بالكتل المعروضة، كانا من أبرز العوامل التي أسهمت في الاستجابة المتواضعة».

بدوره، أوضح قال المحلل في شركة «نورث أفريكا ريسك كونسلتينغ»، جيف بورتر: «العروض المقدمة كانت مخيبة للآمال بشكل كبير مقارنة بالتوقعات. يُظهر ضعف المشاركة أن شركات النفط لا تزال متخوفة من المخاطر السطحية في ليبيا، وموثوقية المؤسسات الليبية، وما إذا كان نظام جولة العروض هو الخيار الأمثل لضمان الحصول على أفضل المساحات وأفضل الشروط».

ولفت: «أظهرت صفقة (توتال إنرجيز) و(كونوكو فيليبس) أنه من الممكن التفاوض مع المؤسسة الوطنية للنفط، والحصول على شروط أفضل».

وقد وقعت المؤسسة الوطنية للنفط، الشهر الماضي، صفقة تطوير بعشرين مليار دولار، على مدى 25 عاما، مع «توتال» و«كونوكو فيليبس»، لدعم البنية التحتية وزيادة الإنتاج النفطي.

لماذا فازت 5 تحالفات فقط؟
من جهته، تكهن الباحث في الشؤون الليبية، جلال حرشاوي، بأن ما وصفه بـ«الاهتمام الباهت» ربما يشير إلى «مفاوضات خاصة وثنائية بين الحكومة والشركات الأخرى على هامش المناقصة العامة».

وقال: «شركة (إكسون موبيل) الأميركية وغيرها من شركات النفط الدولية تجري بالفعل محادثات مع السلطات في ليبيا ربما تتجاوز أي نوع من عمليات تقديم العطاءات المنظمة».

وسجل الإنتاج النفطي في ليبيا المستوى الأعلى منذ أكثر من عشر سنوات عند 1.35 مليون برميل يوميا. وقال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان، إنه سيجرى تشكيل لجنة لتحسين شروط نظام العطاءات، والتفاوض مع مرشحي منح قطع الامتياز.

وأضاف «سليمان» في تصريحات يوم الأربعاء: «إعلان نتيجة جولة العطاءات يعكس عودة الثقة والعمل المؤسسي في واحد من أهم القطاعات في ليبيا، بعد فترة طويلة من التوقف والتحديات».

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا