آخر الأخبار

ليبيا توسّع تحركها نحو الاقتصاد الدائري وتطلق استجابة ميدانية بعد رصد حالات لِشمانيا في الجميل

شارك

شارك مدير الإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي بوزارة الحكم المحلي، إبراهيم بن دخيل، في أعمال الندوة الإلكترونية الختامية حول الاقتصاد الدائري والإدارة المستدامة للنفايات في ليبيا، بمشاركة واسعة من جهات ليبية ودولية معنية بالقطاع البيئي.

وضمّت الندوة ممثلين عن إدارة النفايات الصلبة والسائلة بوزارة الحكم المحلي، ومنظمة الدول المتوسطية METZIS، والمؤسسة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، إلى جانب عدد من البلديات الليبية، بينها بلديتا جنزور وجادو، حيث استعرضت البلديات تجاربها المحلية في إدارة النفايات.

كما شهدت الندوة عرض تجارب دولية رائدة بمشاركة ممثلين عن مدينة برشلونة الإسبانية، ومدينة إزمير التركية، ومنطقة امساكن التونسية، في إطار تبادل الخبرات وتعزيز الشراكات الفنية.

وتُعد الندوة خطوة عملية نحو دعم وتفعيل مبادئ الاقتصاد الدائري في ليبيا، بإشراف إدارة النفايات الصلبة والسائلة بوزارة الحكم المحلي، وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين، بما يستهدف تطوير السياسات العامة وتحسين مستوى الخدمات البلدية وفق أسس الاستدامة والحوكمة.

تحرك ميداني في الجميل بعد تسجيل حالات لِشمانيا

في سياق متصل، زار فريق من الإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي بلدية الجميل، بناءً على خطاب من عميد البلدية يفيد بظهور حالات إصابة بداء اللشمانيا الجلدي في عدد من المناطق.

وعقد الفريق، فور وصوله، اجتماعًا مع عميد وأعضاء المجلس البلدي، والمكلّف بالرصد والتقصي من قبل المركز الوطني لمكافحة الأمراض، ومدير الخدمات الصحية بالبلدية، لتقييم الوضع الصحي والبيئي الناتج عن ظهور المرض وتحديد المناطق المتأثرة.

كما أجرى الفريق جولة ميدانية شملت المناطق المصابة والعيادة المخصّصة للعلاج، بهدف تقييم الوضع الصحي والبيئي ورفع توصيات بالإجراءات المناسبة للحد من انتشار المرض داخل البلدية والمناطق المجاورة، وفق نهج المكافحة المتكاملة.

يأتي هذا التحرك في ظل تزايد الاهتمام بتبني نموذج الاقتصاد الدائري في ليبيا، الذي يهدف إلى تقليل النفايات وتعزيز إعادة الاستخدام والتدوير بدلًا من نمط الاستهلاك التقليدي القائم على “الاستخدام ثم التخلص”.

وتواجه البلديات الليبية تحديات متراكمة في إدارة النفايات، تشمل ضعف البنية التحتية، ونقص التمويل، وتزايد الكميات الناتجة عن النمو السكاني، ما يجعل التعاون الدولي وتبادل الخبرات عنصرًا أساسيًا في تطوير هذا القطاع.

أما داء اللشمانيا الجلدي، فهو مرض طفيلي ينتقل عبر لدغات ذبابة الرمل، ويظهر عادة في البيئات التي تعاني من تكدس النفايات أو سوء الصرف الصحي، ما يربط بين تحسين الإدارة البيئية وتقليل المخاطر الصحية.

آخر تحديث: 13 فبراير 2026 - 08:50
عين ليبيا المصدر: عين ليبيا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا