عرضت الممثلة الخاصة للأمين العام رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا تيتيه على رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة ورؤساء اللجان الدائمة بالمجلس مستجدات الحوار المهيكل الذي تيسره البعثة الأممية عبر أربعة مسارات للحوكمة والأمن والاقتصاد والمصالحة الوطنية بمشاركة أكثر من 120 شخصية ليبية.
مستجدات الوضع السياسي في ليبيا
وقال المجلس عبر صفحته على «فيسبوك» إن اللقاء جرى خلاله «بحث مستجدات الوضع السياسي في ليبيا، والجهود المبذولة لدفع العملية السياسية قدمًا وصولًا إلى انتخابات حرة ونزيهة تنهي المراحل الانتقالية ونحقق الاستقرار الدائم بالبلاد. كما جرى استعراض مستجدات الحوار المهيكل الذي ترعاه البعثة الأممية».
يأتي اللقاء في إطار مساعي البعثة الأممية لحشد الدعم لتنفيذ خريطة الطريق الجديدة التي أطلقتها تيتيه في أغسطس 2025 لإعادة إحياء العملية السياسية المتعثرة واستئناف المسار الانتخابي المتعطل منذ 2021.
- حفتر وتيتيه يتفقان على مواصلة التنسيق والتشاور لدعم خطوات البعثة الأممية
- المسار الأمني للحوار المُهيكل يدعو إلى إطار وطني للوساطة ومنع النزاعات
- البعثة الأممية تفتح باب الترشح لاختيار 16 شابًا لدعم منصة الحوار المهيكل
وتنطلق خريطة الطريق من إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا الانتخابات، ومعالجة الخلافات حول القوانين الانتخابية من قبل مجلسي النواب والدولة كخطوة أولى يتبعها تشكيل حكومة جديدة موحدة، لكن لم يحدث تقدم في هاتين الخطوتين بين المجلسين.
اجتماعات الحوار المهيكل
وأطلقت البعثة الأممية في ديسمبر 2025 عملية الحوار المهيكل عبر أربعة مسارات تشمل الحوكمة والأمن والاقتصاد والمصالحة وحقوق الإنسان، دشنت اجتماعاتها بداية من يناير الماضي وتستمر لمدة ستة أشهر.
وتسعى البعثة من خلال الحوار المهيكل إلى معالجة القضايا الحيوية التي يتعين التعامل معها من أجل إيجاد بيئة مواتية للانتخابات، وصياغة رؤية مشتركة لمستقبل البلاد، ومعالجة دوافع الصراع القائمة منذ زمن طويل مع دعم بذل الجهود على المدى القصير لتوحيد المؤسسات وتعزيز الحكم الرشيد في القطاعات الرئيسية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة