أعلنت مديرية أمن وسط الجبل تفاصيل واقعة السطو المسلح التي استهدفت سيارة تابعة لمصرف الأمان تنقل 8 ملايين دينار، وذلك عقب تلقي بلاغ رسمي صباح اليوم الثلاثاء، مشيرة إلى أن نقل الأموال جرى باستخدام مركبة مدنية غير مخصصة لنقل الأموال، ودون إخطار مسبق لمديرية الأمن لتأمين عملية النقل.
وأوضحت المديرية، في بيان، أن المواطن محمد عيسى علي أبوسنة، مواليد 1985 من مدينة نالوت، ويعمل موظفًا بمصرف الأمان - نالوت، تقدم عند الساعة 11:00 صباحًا ببلاغ إلى مركز شرطة الرياينة، أفاد فيه بتعرضه لعملية سطو مسلح أثناء نقله مبلغًا ماليًا.
- «الداخلية»: سرقة أموال لمصرف الأمان خلال نقلها من غريان إلى العوينية
وبحسب إفادة المبلّغ، فإنه أثناء قيادته مركبة مدنية من نوع «تويوتا تندرا» بالطريق الجبلي (الشلوني - الرياينة)، اعترضته سيارة «كيا لوتز» سوداء اللون يستقلها أربعة أشخاص ملثمون ومسلحون، حيث ترجلوا منها وأطلقوا النار مباشرة باتجاهه. وأشار إلى أن بحوزته مبلغًا ماليًا يُقدّر بنحو 8 ملايين دينار، موزعًا داخل ثمانية صناديق، وكانت ترافقه دورية تابعة لقسم النجدة بمديرية أمن غرب الجبل.
الاستيلاء على ثلاثة صناديق أموال
وأكدت المديرية أن الجناة تمكنوا من الاستيلاء على ثلاثة صناديق من أصل ثمانية قبل أن يلوذوا بالفرار.
وأضاف البيان أنه فور ورود البلاغ، جرى تكليف دوريات من مركز شرطة الرياينة وقسم النجدة وقسم البحث الجنائي بالانتقال إلى موقع الحادث. وعند الوصول، عُثر على مركبة «التندرا» وبداخلها خمسة صناديق، وتبين تعرضها لإطلاق نار.
كما أفادت مديرية أمن غرب الجبل بأن السيارة المرافقة من نوع «هونداي كريتا» تعرضت لإطلاق نار، ما أدى إلى اصطدامها بسياج الطريق الجبلي، مشيرة إلى أن الدورية لم تكن مسلحة من الجهة المكلفة لها، ولم تُسجل أي إصابات بشرية جراء الحادث.
سيارة مدنية غير مخصصة لنقل الأموال
إجراء التحقيقات
وأكدت المديرية اتخاذ الإجراءات القانونية وفتح محضر بالواقعة، مع تكليف الجهات المختصة بمواصلة البحث والتحري لضبط الجناة، والتحفظ على بقية المبلغ المالي ونقل المركبتين إلى مقر المديرية، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت وزارة الداخلية بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» سرقة مبلغ مالي تابع لمصرف الأمان أثناء نقله من فرع غريان إلى فرع العوينية، فيما أكدت هيئة أمن المرافق والمنشآت أنها لم تتلقَّ أي بلاغ رسمي بشأن الحادثة.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة