شارك رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، اليوم الثلاثاء، افتراضيًا في أعمال الدورة الـ43 للجنة توجيه رؤساء دول وحكومات وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية – نيباد (أودا-نيباد)، وذلك تلبيةً لدعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بصفته رئيس اللجنة، وبمشاركة عدد من القادة الأفارقة، والرئيس التنفيذي لوكالة التنمية التابعة للاتحاد الأفريقي ناردوس بيكيلي توماس.
واستعرضت الدورة مسار التحول الذي شهدته وكالة التنمية التابعة للاتحاد الأفريقي ومبادرة الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا (نيباد) خلال الأعوام الأربعة الماضية، إلى جانب مناقشة خطة 2022–2026، والتقرير المرحلي بشأن مبادرة بطولة البنية التحتية الرئاسية ضمن برامج الشراكة الجديدة.
المنفي: التنمية هي الوجه الآخر للأمن
أكد المنفي، في كلمته، أن «التنمية هي الوجه الآخر للأمن»، مشددًا على أن مشاريع الربط القاري والطرق العابرة، وتعزيز السيادة على الموارد، يمثلان «خطوط الدفاع الأولى ضد الاختلال والفوضى». وأضاف أن الدول التي تمر بمراحل انتقالية، كليبيا، ترى في «أودا-نيباد» شريكًا استراتيجيًا لترسيخ السلام عبر التنمية، وخلق فرص حقيقية تحصّن المجتمعات من التطرف والهجرة غير النظامية.
- «نيباد» تطرح على ليبيا شراكة استراتيجية في برامجها التنموية
وأشار إلى أن ليبيا بدأت بالفعل خطوات عملية مع الوكالة، مجددًا استعدادها للعمل المشترك مع الشركاء، لضمان تحقيق نتائج ملموسة للمواطن الأفريقي خلال هذا العقد، ومؤكدًا أهمية أن يُصاغ مستقبل أفريقيا ويُموّل ويُنفّذ بأيدٍ أفريقية.
فرق فنية من «أودا-نيباد» في ليبيا
أوضح بيان المجلس الرئاسي أنه خلال العامين الماضيين استقبلت ليبيا فرقًا فنية من «أودا-نيباد». كما نظمت الوكالة ورشة عمل في طرابلس، بينما تعتزم تعزيز حضورها في البلاد خلال الأشهر المقبلة بوصفها إحدى مؤسسات الاتحاد الأفريقي.
يُذكر أن وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية – نيباد تُعد الذراع التنفيذية للاتحاد الأفريقي، وقد أُسست لتسريع تنفيذ «أجندة 2063» عبر تنسيق مشاريع التنمية الإقليمية والقارية، وتتخذ من جنوب أفريقيا مقرًا لها، وتهدف إلى دعم النمو الاقتصادي، والحد من الفقر، وتعزيز التكامل الإقليمي.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة