آخر الأخبار

«نوفا» تربط بين زيارة النمروش إلى السعودية وغياب لافت لـ«القيادة العامة»

شارك
مصدر الصورة
لقاء الفريق صلاح النمروش مع رئيس الأركان العامة السعودي الفريق فياض الرويلي بالرياض، الأحد 8 فبراير 2026. (رئاسة الأركان العامة)

سلطت وكالة «نوفا» الإيطالية الضوء على زيارة رئيس الأركان العامة لقوات حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، الفريق صلاح الدين النمروش، إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في فعاليات الدورة الثالثة من معرض الدفاع العالمي 2026، في ظل غياب ممثلين عن «القيادة العامة» بشرق البلاد.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وأفادت الوكالة بأن النمروش التقى في الرياض رئيس هيئة الأركان العامة السعودي الفريق الأول الركن فياض الرويلي، وذلك على هامش افتتاح المعرض الذي يُعقد خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير في العاصمة السعودية، بتنظيم من الهيئة العامة للصناعات الحربية.

ووفق التقرير، تركزت المحادثات على أحدث التقنيات والأنظمة الدفاعية المعروضة، بما في ذلك المنصات الذكية، وأنظمة التسليح المتطورة، وحلول المراقبة والاتصالات العسكرية، إضافة إلى التطبيقات التقنية التي تطورها شركات عالمية رائدة في قطاع الصناعات الدفاعية.

وأعرب الجانبان عن تطلعهما إلى تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، بما يدعم جهود الأمن والاستقرار على المستوى الإقليمي. كما أكد الرويلي عمق علاقات الصداقة بين ليبيا والسعودية، متمنيًا للشعب الليبي مزيدًا من الرخاء والاستقرار.

- النمروش والرويلي يتطلعان إلى تطوير علاقات التعاون بين ليبيا والسعودية
- النمروش يبحث مع أمين التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب تعزيز التعاون وتبادل الخبرات

هل تعيد السعودية تقييم قنوات التواصل مع شرق ليبيا؟
وعلى الصعيد السياسي، رأت «نوفا» أن اللقاء يتجاوز أبعاده التقنية، مشيرة إلى أن حضور النمروش في الرياض، مقابل غياب المشير خليفة حفتر، يُقرأ في بعض الأوساط الليبية والإقليمية بوصفه مؤشرًا على إعادة تقييم سعودية لقنوات التواصل مع شرق ليبيا.

وأوضحت الوكالة، نقلًا عن مصادر محلية، أن هذا التطور يتقاطع مع تباينات إقليمية، لا سيما بين السعودية والإمارات بشأن عدد من الملفات، من بينها الملف الليبي. وأشارت المصادر إلى استمرار دعم أبوظبي لحفتر، في مقابل حديث عن مراجعة تدريجية في مقاربة الرياض للعلاقة مع «القيادة العامة».

امتدادات الملف السوداني
كما ألقى التقرير الضوء على امتدادات الملف السوداني، حيث تحدثت المصادر عن تحركات لوجستية انطلقت من منطقة الكفرة باتجاه جبال كالينجا الغنية بالذهب، على الحدود بين ليبيا وتشاد، قبل دخولها السودان في سياق النزاع الدائر هناك، لافتة إلى تكرار هذه التحركات خلال فترات سابقة، حتى بعد إغلاق مطار الكفرة، الذي كان يُعتبر سابقًا مركزًا رئيسيًا لدعم الحرب في السودان.

وفي هذا الإطار، اعتبرت «نوفا» أن زيارة النمروش تأتي ضمن مرحلة من الضغوط الإقليمية المتبادلة على تحالفات شرق ليبيا، بهدف تقليص أي انخراط في مسارات دعم غير مباشر للصراع السوداني، وربطت ذلك بإعادة تشكيل أوسع للتوازنات في منطقة الساحل والصحراء، حيث تعود ليبيا إلى واجهة التنافس الجيوسياسي وتقاطعات الأمن الإقليمي.

شارك

الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران مصر

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا