كشف عمر البكوش، شقيق المتهم بالمشاركة في الهجوم الذي استهدف البعثة الدبلوماسية الأميركية بمدينة بنغازي في 2012، الزبير البكوش، طلبا سابقا للأميركيين من حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، برئاسة عبدالحميد الدبيبة، لتسليمه، وقوبل بالرفض، مشيرًا إلى أنه جرى القبض عليه من داخل منزله في ليبيا.
وأوضح عمر البكوش، في منشورات عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن الولايات المتحدة خلال عام 2021، وفي فترة إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، تقدمت بطلب رسمي إلى حكومة الوحدة، لتسليم الزبير البكوش أثناء وجوده رهن الاعتقال، إلا أن رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة رفض تسليمه، وأصرّ على أن تجرى التحقيقات داخل الأراضي الليبية، وهو ما جرى بالفعل.
- مدير الـ«إف بي آي» يعلّق على اعتقال الزبير البكوش: لم تُنسَ بنغازي أبدًا (صور)
- «وسط الخبر» يناقش: اعتقال البكوش.. «مشارك أساسي» في هجوم بنغازي أم «كبش فداء»؟
وأضاف أن الزبير خضع لتحقيقات استمرت لأكثر من ستة أشهر على يد محققين وضباط أميركيين، وانتهت بتبرئته من التهم المنسوبة إليه، ليُفرج عنه في نهاية عام 2021.
ونفى عمر البكوش ما جرى تداوله في بعض وسائل الإعلام بشأن مكان القبض على شقيقه، مؤكدًا أن عملية التوقيف تمت من داخل منزله في عمارات ككلة، وليس في أي موقع آخر كما أُشيع.
كما شدد على أن الزبير البكوش غادر مدينة بنغازي قبل ظهور ما يُعرف بتنظيم «داعش»، ولم يكن منتميًا في أي مرحلة إلى أي تنظيم سياسي أو ديني، نافيًا وجود أي ارتباطات أيديولوجية أو تنظيمية له.
نقل «البكوش» إلى الولايات المتحدة
قد أعلنت وزيرة العدل الأميركية بام بوندي، أمس السبت، إلقاء القبض على «البكوش»، ونقله إلى الولايات المتحدة، لمواجهة تهم تتعلق بالقتل والحرق العمد والإرهاب، مشيرة إلى أن مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) تولى تنفيذ عملية التوقيف.
وبحسب ما نقلته وكالة «رويترز»، وصل «البكوش» إلى قاعدة أندروز الجوية في الساعة الثالثة من فجر الجمعة، وهو حاليًا رهن الاحتجاز لدى السلطات الأميركية.
تعود القضية إلى الهجوم الذي استهدف البعثة الدبلوماسية الأميركية بمدينة بنغازي في 11 سبتمبر 2012، وأسفر عن مقتل السفير الأميركي لدى ليبيا كريس ستيفنز، وثلاثة أميركيين آخرين، بالإضافة إلى استهداف مبنى مجاور تابع لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA).
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة