قال عضو بالفريق القانوني لسيف الإسلام القذافي، اليوم الجمعة، إن هناك عوامل ترجح أن يكون اغتيال موكله «مؤامر من الداخل والخارج»، مشيرًا إلى تعرض سيف لـ«تهديدات جدية منذ فترة مثل الدرونات والكاميرات ... وكانت هناك تحذيرات لكن سيف الإسلام ترك أمره في يد الله»، على حد قوله.
وأضاف د. خالد الغويل في مداخلة مع برنامج «وسط الخبر» المذاع على قناة «الوسط»، إن الفريق القانوني يتابع مجريات التحقيق في اغتيال سيف القذافي، لكنه «لن يتدخل لأن التحقيقات لا تزال جارية في سرية تامة»، معتبرًا أن القضية باتت «جريمة سياسية».
ونفى ما أثير أخيرًا بشأن تورط آمر «كتيبة أبوبكر الصديق» العجمي العتيري في اغتيال سيف قائلًا: «العجمي العتيري موجود اليوم بين الحشود في الجنازة ولا نوجه له الاتهامات ولا نشك فيه (...) الاتهامات عارية من الصحة»، مؤكدًا أنه «لا يحق لنا اتهام اي كان ومكتب النائب العام هو المعني بذلك»، وأن فريق سيف القانوني ينتظر نتائج التحقيقات احترامًا للنائب العام.
تشييع سيف القذافي في بني وليد
- شاهد في «وسط الخبر»: جنازة سيف القذافي... وداع أخير أم استعراض للقوة؟
- مشاهد من مراسم دفن سيف القذافي في بني وليد
- تشييع سيف القذافي إلى مثواه الأخير في بني وليد (صور)
- «أمن بني وليد»: دفن جثمان سيف القذافي يقتصر على أفراد من عائلته وعدد محدود لدواعٍ تنظيمية
وشارك في جنازة سيف القذافي عدد كبير من المواطنين الذين حضروا من مناطق ليبية مختلفة، كما ألقيت خلال مراسم التشييع عدة كلمات طالبت بمعرفة ومحاسبة مغتالي سيف.
واقتصر حضور مراسم دفن سيف على عدد محدود من قبائل ورفلة والقذاذفة، تنفيذًا لتعليمات مديرية أمن بني وليد التي أرجعت هذا الإجراء إلى «دواعٍ تنظيمية وضمان سير المراسم وفق ما اتفق عليه».
من قتل سيف الإسلام القذافي؟
والأربعاء الماضي، أعلن مكتب النائب العام وفاة سيف الإسلام معمر القذافي إثر تعرضه لـ«أعيرة نارية أصابته في مقتل»، مشيرًا إلى شروع فريق التحقيق في إجراءات إقامة الدعوى العمومية ضد المشتبهين بارتكاب الجريمة حال تحديدهم.
وأكد الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي أن الأخير قُتل على يد أربعة مسلحين اقتحموا مقر إقامته في مدينة الزنتان، وعطلوا كاميرات المراقبة قبل أن يندلع اشتباك مسلح، أدى إلى مقتله.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة