أدان رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، في منشور على صفحته الرسمية بالفيسبوك، اغتيال المواطن الليبي سيف الإسلام القذافي، مؤكداً أن الدم الليبي، مهما كان صاحبه، خط أحمر لا يجوز التهاون فيه، وأن مسارات الاغتيال والإقصاء لم تثمر يوماً دولة أو استقراراً، بل عمّقت الانقسام وأثقلت الذاكرة الوطنية بالجراح.
وأوضح الدبيبة أن ليبيا التي يسعى الجميع لبنائها هي دولة القانون والمؤسسات، وتُدار فيها الخلافات بالحوار والاحتكام لإرادة الشعب، بعيداً عن العنف أو إعادة إنتاج مآسي الماضي، مؤكداً أن الثقة معقودة على مؤسسات الدولة ومسار العدالة لكشف الحقيقة كاملة وترسيخ المساءلة، بعيداً عن منطق الانتقام أو التبرير.
وأكد رئيس الحكومة أن الانخراط الصادق في مشروع الدولة الواحدة والراية الواحدة هو الطريق الأمثل لتجاوز منطق الاصطفاف، مشيراً إلى أن الالتزام الكامل بقواعد الدولة ومؤسساتها هو الضمانة الحقيقية للحقوق، وأن القضاء الليبي يبقى، رغم كل التحديات، مؤسسة وطنية مستقلة وملاذاً للعدل.
كما استنكر الدبيبة أي محاولة للمساس بحق ذوي الفقيد أو قبيلة القذاذفة في إقامة مراسم العزاء، أو تقييد واجب المواساة الإنسانية، أو فرض أي إجراءات أمنية خارجة عن القيم والعادات الاجتماعية الليبية، متقدماً بالتعزية إلى أهل الفقيد وذويه، وإلى قبيلة القذاذفة، ومتمنياً للفقيد الرحمة ولأهله الصبر والسلوان.
واختتم الدبيبة منشوره بالدعاء لحفظ ليبيا، وتوفيق أبنائها لطي صفحات الألم وبناء مستقبل يقوم على العدل والسلام، مستشهداً بالآية الكريمة: «إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ».
المصدر:
عين ليبيا