طالب الرئيس السابق للحكومة المكلفة من مجلس النواب فتحي باشاغا، اليوم الأربعاء، النيابة العامة والجهات المختصة كافة باتخاذ إجراءاتها القانونية لكشف حقيقة اغتيال سيف الإسلام القذافي، وتقديم الجناة للعدالة.
وكتب باشاغا على صفحته بموقع «فيسبوك» حيث أكد أن «جرائم القتل خارج إطار القانون والعدالة أمر شنيع ومستنكر في جميع الشرائع والأديان السماوية».
وأضاف «جريمة قتل سيف الإسلام القذافي المطلوب للمثول أمام القضاء والعدالة، سواءً كانت جريمة استيفاءً للحق بالذات، أو أنها جريمة لها أبعاد سياسية، فهي مدانة ومرفوضة».
وأكد مكتب النائب العام، فجر الأربعاء، أن سيف القذافي قتِل جراء إصابته بأعيرة نارية، وذلك قبل أن تتداول صفحات ليبية معلومات تشير إلى تسليم المكتب جثمان سيف لقبيلته القذاذفة.
من اغتال سيف القذافي؟
وأكد عبدالله عثمان الذي كان عضوًا في الفريق السياسي (2020 - 2021) وأحد المستشارين السياسيين لسيف القذافي عبر حسابه على «فيسبوك» مقتله مساء أمس الثلاثاء، دون ذكر أي تفاصيل بشأن وفاته.
- آمر «كتيبة أبوبكر الصديق» في الزنتان ينعى سيف القذافي
- المنفي: اغتيال سيف القذافي هدفه ضرب جهود المصالحة والانتخابات
- محامي سيف القذافي: «فرقة كوماندوس من أربعة أفراد» قتلته في منزله بالزنتان
- الفريق السياسي لسيف القذافي يؤكد اغتياله على يد 4 مسلحين في منزله بالزنتان
كما كتب محمد عبدالمطلب الهوني المستشار الأسبق لسيف القذافي خلال مرحلة مشروع «ليبيا الغد»، عبر صفحته على «فيسبوك» قائلًا: «لقد امتدت يد الغدر واغتالت رجلاً أحب ليبيا وحلم بازدهارها ونهضتها إنه سيف الإسلام القذافى».
فيما رجح رئيس مجلس إدارة مجموعة الوسط الإعلامية محمود شمام في مداخلة مع قناة «الوسط»، أن يكون قرار تصفية نجل العقيد الراحل معمر القذافي في هذا التوقيت قرارًا غير محلي.
وقال: «تصفية سيف الإسلام القذافي ربما يكون قرارًا أكبر من الليبيين.. قرارًا قد يكون أبعد من الليبيين.. وربما تقف وراءه أطراف دولية هدفها إقصاء سيف الإسلام.. وأن طريقة تصفيته ستقود إلى الطرف الذي يقف وراءها..».
وأضاف: «هناك من رأى أن المشهد الراهن في ليبيا كان أكبر من أن يتحمل ثلاثة أطراف وانحسر عمليًا الموقف بعد مقتل سيف القذافي في طرفين بينهما أخذ ورد وتفاهم واتفاق واختلاف وسمة تحركاتهما هي التقاسم وليس الحل النهائي»، في إشارة إلى حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» و«القيادة العامة».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة